الاداره والمدير الناجح
كتبهاقلمي ، في 16 نوفمبر 2006 الساعة: 10:25 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمه
الاداره … تعريفها اسلبيبها وخطوات وسمات الاداره الناجحه
الإدارةعملية بين طرفين ، المدير من جانب والمرؤوسين من جانب آخر لتحقيق هدف معين، وذلك سواءا في الإدارة الحسنة أوالسيئة ، والإدارة الحسنة هي التي تكون حسب المتطلبات الإجتماعية السلمية ، بينما الإدراة السيئة ليست كذلك ، ولا فرق في ذلك بين الإدارة السياسية ، أو الإقتصادية ، او الإجتماعية ، أو العسكرية ،او الثقافية،أو غيرها.
،.
مقومات الإدارة مقومات الاداره الناجحه
ومن هنا علينا دائماً أن نعرف أنّ طريق النجاح يبدأ من التفكير والاستشارة والتخطيط المدروس حتى نصل إلى الأهداف بأقل جهد وبأسرع وقت وبأفضل ثمر وهناك خطوات ينبغي أن نسلكها في هذا الاتجاه وهي كالتالي:
ـ التخطيط.. ونعني به وضع الأهداف وقراءة نتائجها ووضع الحلول للمضاعفات السلبية التي قد تنجم عنها مضافاً إلى تعيين اسلم الطرق للوصول إليها
ـ التنظيم.. ونعني به تحديد الأهداف البعيدة والأخرى القريبة وفرز الأولويات وتوزيع الأدوار والأوقات على الأفراد المناسبين أو اللجان لإنجازها.2
ـ المتابعة.. ومهمتها في بعدين:3
الأول: التوجيه والتعليم والسعي المستمر لإيجاد التنسيق والتعاون بين أطراف العمل.
الثاني: السيطرة والمراقبة على الأعمال للتأكد من سير الأعمال وفق الخطّة الموضوعة وتصفية العوالق أو الموانع التي يمكن أن تعرقل مسيرة العمل.
وبعد كل هذا تبقى الإدارة بحاجة إلى وقفات بين آونة وأخرى لملاحظة سير العمل في الاتّجاه العام وموازنة الخطط والطموحات مع مستوى الأداء.. لتكون مرحلة تقويم وموازنة.4
إذ لا يكفي أن ترسم الإدارة هدفاً وتضع خطّة وتمشي في اتجاه الهدف وإنّما لابد لها أن تعرف أيضا أنّها هل تضمن الوصول إلى الهدف.. وكيف ستضمن ذلك؟ لا شكّ أنّ هذه الخطوات هي مهمة المدير والإدارة الطموحة ولا يتحقق الطموح في الخطوة الأولى ولا الثانية منها.. ما لم يجمع المدير المستشارين ومشاركة كل من يمكن أن يسهم في تكاملية الخطّوات ومنهجيّتها بشكل إيجابي وفعّال..
أمّا الثالثة فهي مهمّة المدير أولاً ويمكن أن يديره بشكل مباشر أو بالوسائط عبر لجان أو أفراد وإن كان الأول أفضل واضمن.
وعليه فإنّ الإدارة عملية دائرية تتكامل فيها كل الوظائف والأدوار على اختلاف المراتب وتعتمد بعضها على البعض الآخر لتشكّل حلقة دائمة الدوران في البعدين المحوري والدائري لتضمن السيرين العمودي والأفقي الناجح
5 التوظيف
6 التوجيه
.
ولأهمية التخطيط في إنجاح العمليات الإدارية سنتوقف عنده بعض الشيء.
التخطيط
لا شك أنّ التخطيط المدروس أساس العمل الناجح والإدارة البارعة هي التي تتمتع بتخطيط حكيم يوازن بين الإمكانات المتاحة والطموحات..
ولكي يكون التخطيط اكثر منطقية واعتدال لابدّ وإن يعرف المخططون أهدافهم المنشودة بشكل واضح ودقيق.
وهناك أمور ينبغي أن نأخذها بنظر الاعتبار قبل وضع الخطّة وهي
1-فهم وتحليل الوضع الذي أنت عليه وما هي الإمكانات والفرص المتاحة إليك الآن
تحديد ما ينبغي القيام به الآن وما ينبغي القيام به في المستقبل-2-.
رسم منهجيّة العمل الذي نريد القيام به موازناً بين الإمكانات والطموحات-3.
تقييم الإنجاز والأداء ووضع الحلول للأزمات الطارئة أو تطوير الأساليب الموضوعة وبتعبير آخر متابعة التنفيذ ومطابقته على الخطّة-4.
. 5–لوضع الخطّة موضع الإنجاز الفعّال لابدّ من تقسيم العمل وأدواره وتوزيع المهام الأساسية ثم من هو الفرد المناسب أو الجماعة المناسبة التي تجيد إنجاز المهمّات أو يمكن أن تسهم في إنجازها بشكل ناشط فعّال.
ولعلّنا نوضّح الفكرة بمثال: إذا أردنا تطوير مستوى الأعمال في المؤسسة أو توسعتها أو تنشيطها بشكل أفضل لابد أن نطّعم الأعمال بأفراد جدد وبطاقات متحمسة وهادفة وهذا ليس دائما في المتناول وإنما لابد من صناعة الطاقات المطلوبة وهذا لا يتم إلا عبر تربية مجموعة من الكوادر والخبرات ولإدارة ذلك بشكل فاعل فانّه لابد من وضع خطّة مناسبة ولكن من أين نبدأ؟
أولاً: ينبغي أن نعرف ماذا نريد؟
وبعد أن عرفنا أنّنا بحاجة إلى كفاءات ومهارات عالية ندعم بها أعمالنا ومشاريعنا نكون قد قطعنا الخطوة الأولى الأساسية في إتجاه الصواب وهو تعيين الهدف الأعلى الذي نطمح إليه وهو تربية المجموعة من الخبرات والمهارات التي يمكن أن تمسك بزمام الأمور في المستقبل في أي بعد من الأبعاد.
إدارة دولة أو جماعات سياسية أو إعلامية أو صحف ومجلات أو مؤسسات اجتماعية..الخ. .
وواضح أنّ تحديد الهدف الأول يتدخل بشكل مباشر في تحديد المناهج والأساليب التي ينبغي أن تتّبع فإنّ تربية الكوادر السياسية تختلف منهجيتها عن تربية الكوادر الإعلامية أو الجماهيرية كما هو واضح لذلك ينبغي أن نعرف أولا ماذا نريد بالضبط؟!
ثانياً: لا شك أن التربية المركّزة لا يمكن أن تتمّ في الهواء الطلق أو في الشوارع العامة ولا في الشعارات أو الصحف والمجلات أو اللقاءات العابرة..
وإنّما لا بدلها من مطابخ ومؤسسات تجتمع فيها الأفراد ليقوم المربّون بتطبيق الخطّة بعملية تخلية للافكار السلبية والمفاهيم الخاطئة وتحلية بالأفكار الإيجابية والمفاهيم الصالحة..
ثمّ اختيار الأنسب فالأنسب وهذا لا يكون إلا عبر إنشاء مدرسة أو دورات خاصة ومركزة إذن عرفنا أنّ الطريق إلى بناء الكادر هو المدرسة أو الدورات المركّزة فهنا نبدأ كيف نصل إلى المدرسة الجيدة التي يمكن أن تحقق لنا هذا الغرض هنا نبحث في الإمكانات.. لابد من أفراد يحملون هذا الهمّ وكفاءات تعطي من خبرتها ومعلوماتها وصفوف وكتب مضافاً إلى الطلاّب والخطة.. ومن بعد ذلك يتم الشروع بالعمل.
ثالثاً: ثم الخطوة الأخرى ينبغي أن نفكر بعد انتهاء الدورات وتخريج الدفعات الناجحة من الكفاءات كيف نوزّع عليها المهام والأدوار لتولي شؤون الإدارة ليبدأون يمارسون وظائفهم عبر التفويض أو المعاونة أو الإشراك وغير ذلك من طرق التوظيف والتنسيق..
وهكذا.. حتى نحصل في نهاية المطاف على سياسة ممنهجة ابتدأنا بها منذ اللحظة الأولى بخطّة مدروسة وهدف واضح مع دراسة جيدة للامكانات والوسائل حتى وصلنا إلى الهدف فإذا تحقق هذا في أعمالنا نعلم بأنّنا قد حققنا النجاح
يـــــــــــــــــــتــــــــبع…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تنميه | السمات:تنميه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























