الاداره والمدير الناجح (3)

كتبهاقلمي ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 13:44 م

كيفيه التعامل مع  المرؤوسين

اولا  كيف تجعل مرؤوسك يحبك

ثانيا فن التحفيز

ثالثا الثواب والعقاب

  رابعا افساح المجال لاعداد قاده   وكوادر قادره علي اتمام المسيره

 

تلك بعض الاساليب وليست كلها

 

اولا كيف تجعل مرؤوسيك يحبونك

لاشك أن من أهم دوافع الإنسان لأداء أي عمل مهما كانت طبيعته ثلاثة دوافع:

1ـ الخوف.

2ـ الطمع

.  الحب

3ـ.

حتى في عبادتهم لله سبحانه وتعالى يطيعون الله على ثلاثة أصناف: بعضهم يطيعونه خوفًا من عذابه وعقوبته التي توعد بها من عصاه، وبعضهم يطيعونه طمعًا فيما عنده من النعيم المقيم، وبعضهم

علاوة على أنهم يخافونه ويطمعون في رضاه يحبونه فهو المستحق للحب وحده سبحانه، ومنه ينبع كل حب بعد ذلك، فكل حب بعده سبب ووسيلة تقربنا إلى حبه، فحب الرسول e وحب القرآن الكريم وحب الإسلام، وحب المؤمنين السابقين واللاحقين وحب الأبوين والزوجة والأبناء تابع لحب الله وهو كما قلنا وسيلة إلى المحبة الكبرى محبة الخالق سبحانه وتعالى.

وكذلك ـ ولله المثل الأعلى ـ العامل في أي عمل يعمل ويجتهد ويتحمل المشاق في عمله للأسباب الثلاثة قطعًا:

1ـ الخوف: كمن يعمل عملاً شاقًا ولا يستطيع أن يتخلف عنه مهما كان عذره لخوفه من صاحب العمل أو النظام العام للمؤسسة التي يعمل بها، وهذا السبب زال منذ فترة بعد تحرير العبيد، ولم يبق له إلا شواهد بسيطة كمثل العمل في الدول صاحبة التوجه الاشتراكي التي قاربت على الانقراض، وأيضًا في الأعمال الجبرية كالعاملين في المؤسسات التي تحمل صبغة العسكرية أو أحكام الأشغال الشاقة في السجون.

2ـ الطمع: ولا اقصد به الطمع المذموم فقط، ولكني أقصد به العمل رغبة في الحصول على الأجر المادي أو الدعم المعنوي كهدف أساسي فقط فالعامل يربطه بعمله الحاجة إلى ذلك العمل، والعمل يرضيه ماديًا ومعنويًا ولكن إذا عرض للعامل عملاً أوفر أجرًا أو أعلى مكانة أو أكثر راحة تحول إلى العمل الجديد بلا نقاش؛ لأن هدفه الأول هو الربح المادي والمعنوي.

3ـ الحب: وأقصد به أن العامل في المؤسسة ويخلص لها ويكد ويتعب ويتفانى في عمله بدافع ــ الحب.

فإذا نجح المدير في زرع روح الحب بين العاملين تجاه المؤسسة التي يعملون بها فسوف يحصد بإذن الله خيرًا كثيرًا وسيرى نتاج هذا الحب.

 

ولأن كل الأعمال عمادها الأول الإنسان  فاساس النجاح داخل المؤسسات هو الافراد  ولذلك كان لزاما علي الاداري الناجح ادراك اهتمامات واهداف و طموحات مرؤوسيه   فهم مختلفون من نواح شتي ومتفاوتون من جهات عده كما ان لكل منهم مييزات يجب ادراكها وعيوب يجب  تلافي الاستضام بها فهم بشر  

كما ان بعض المرؤوسين يهتمون بمؤسساتهم شانهم شان الاداري بتلك المؤسسات ويحبونها من الحب والتعلق مايكفي لتحقيق اهداف تلك المؤسسه فمن واجب الامدير الناجح ادراك تلك النقطه واستغلالها افضل استغلال لخدمه المؤسسه التي يديرها

 

ولعل من أعظم مهام المدير الناجح كيفية الوصول بالعاملين إلى هذا المستوى من الرقي في التفكير بحيث يعتبر كل واحد منهم أن المؤسسة تجسدت فيه وهو تجسد فيها فصارا كيانًا واحدًا يفرح لنجاحها ويتألم لفشلها

 

الخطوات العملية لكي توقع المرؤوسين في حب  مؤسستك

ـ لننظر إلى القمة العالية في إدارة الأفراد لرسول الله صلي الله عليه وسلم

  لنتعلم كيف كان يدير أمر الصحابة رضوان الله عليهم؟ وكيف كان يجمع قلوبهم على الحب والتفاني؟

ـ ولكي تتخيل حب الصحابة لنبيهم e اسمح لي أن أعرض عليك هذا الموقف: صحابي جليل اسمه خبيب بن عدي رضي الله عنه أمسك به مشركو مكة بعدما أمنوه فغدروا به، وقرروا إعدامه، وجاءت لحظة التنفيذ، فجمعوا له الناس لكي يشهدوا إعدامه، فسأله أبو سفيان رضي الله عنه ـ وكان لا يزال على شركه ـ: أنشدك الله يا خبيب، أصدقني القول، هل كان يسرك أن يكون محمدًا مكانك تضرب عنقه وأنت في بيتك سالمًا؟ فنطق خبيب بكلمة ألجمت أبا سفيان، قال: ولا أن تصيبه شوكة، فداه نفسي وروحي وأهلي. وهنا قال أبو سفيان: والله ما رأيت أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمد محمدًا.

ـ فتأمل آخي لحظة الموت لخبيب والإنسان يتمنى في تلك اللحظة أن يخرج منها بأي ثمن ولكنه لا يقبل أن تصيب سيدنا محمد شوكه تؤذيه، أرأيت هذه العلاقة بين القائد وجنوده ؟ أرأيت لو كان هذا شعور العاملين معك ناحيتك وناحية العمل فوالله لو أمرتهم بنقل الجبال لنقلوها بشرط أن تتعلم من رسول الله كيف كان يعاملهم وتقتدي به.

 

: التـواضـع:   اقصر طريق لقلب مرؤوسك

إنني أدرك تمامًا أنك أكثر علمًا من معاونيك والعاملين معك، وأدرك أيضًا أنك المسئول الوحيد عن عملك أمام رؤسائك، أما العاملون معك فلن يسألهم أحد من رؤسائك عن النجاح أو الفشل في العمل، ولن يسألهم إلا أنت، وأدرك أيضًا أنك ربما تكون أكثرهم حكمة، بل قد تكون أجدرهم بتلك المهمة ـ مهمة المدير ـ.

ولذا فأول المفاتيح أن تكون متواضعًا أمام كل من تعرف، فالسنبلة المليئة بالخير تميل إلى الأرض تواضعًا لأنها مملوءة بالخير، أما السنبلة الفارغة المليئة بالهواء الفارغ والكلام الفارغ والتفاهات تجدها منتصبة في الهواء، مختالة بنفسها وهي لا قيمة لها، فتواضع السنبلة المليئة يزيدها قيمة فوق قيمتها، والناس تدرك تمامًا الفرق بين تواضع العظماء وذلة الجبناء، وصدق من قال: تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع، لا كالدخان يعلو بنفسه إلى طبقات العلي وهو وضيع

وانظر الي الرسول الكريم مع اصحابه كان في منتهي التواضع فكان يمشي معهم وياكل معهم ويشاركهم فما هم فيه رغم رفه مكانته وسمو قدره

 فكان متواضعًا لهم، لا يتكبر أبدًا ويقول عن نفسه لرجل منه: »إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة«.

 

 
الأمر الأول:

أن تشارك أعوانك وموظفيك في أمورهم وتحاول أن تكون قريبًا منهم في أفراحهم وأحزانهم، تكون معهم في السراء والضراء، فالمدير الناجح هو الذي يرتبط بموظفيه بروابط متينة، وذلك عن طريق المشاكه وهذا رسولنا الكريم  عليه الصلاه واتم التسليم يشارك الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ في أفراحهم وأحزانهم ولم يتخلف عنهم أبدًا ولم يعتذر عنهم بسبب أو آخر، فكان يومه كله لصحابته، ولم يكن يخلو بنفسه قط، يتفقد غائبهم، ويعول يتيمهم، ويعين ضعيفهم، ويداوي جريحهم ويواسي مكلومهم، ولم ينشغل عنهم بدعوى الكثرة، فقد بلغ عددهم عند وفاته مائة وأربعة وأربعون ألفًا، ورغم هذا العدد الكبير إلا أن كلاً منهم كان يشعر أنه أقربهم إلى قلبه. :

=*"الثاني

أن تجعل أعوانك يشاركونك ما أنت فيه، فتطلعهم على الموقف الذي تواجهه والهدف الذي تريد تحقيقه وتشركهم في الأمر كله، حتى يكونوا جميعًا معك فيشاركوك الرأي والنصيحة ولنا في رسول الله اسوه حسنه ولنتذكر غزوه بدر واشراكه عليه السلام للصحابه وتوضيح الموقف لهم بشكل جلي.

 ,

 

والان قد اتي الدور علي سياسه التحفيز

التحفيز هو: عبارة عن مجموعة الدوافع التي تدفعنا لعمل شيء ما، إذن فأنت ـ كمديرـ لا تستطيع أن تحفز مرؤوسيك ولكنك تستطيع أن توجد لهم أو تذكرهم بالدوافع التي تدفعهم وتحفزهم على إتقان وسرعة العمل.

فما هي العوامل المهمة في التأثير على العامل؟

 

أولاً: شعور العامل أنه جزء لا يتجزأ من هذه المؤسسة. نجاحها نجاح له وفشلها فشل له، المؤسسة التي يعمل فيها جزء من وجوده وجزء من كيانه، فإذا استطاع المدير أن يوصل تلك المفاهيم إلى العاملين معه فسيكون قد وضع يده على أكبر حافز لهم، فهم لا يعملون لصالح المدير بل هم يعملون لصالح المؤسسة ككل والمدير فرد فيها.
ثانيا: اقتناع كل عامل في المؤسسة أنه عضو مهم في هذه المؤسسة. فمهما كان عمله صغيرًا فلا يوجد أبدًا عمل تافه، بل يوجد إنسان تافه يأبى أن يكون إنسانًا ذا قيمة، فإذا شعر العامل بأهميته بالنسبة للمؤسسة التي يعمل فيها سيكون ذلك دافعًا كبيرًا لتحسين أدائه في عمله، بل سيزيده إصرارًا على الابتكار في كيفية أدائه لذلك العمل، ولذا فالمدير الناجح هو الذي يشعر كل عامل معه مهما كان دوره بأنه أهم عضو في المؤسسة وأن عمله هو أهم الأعمال، وإذا تمكن هذا الشعور من العاملين ككل في المؤسسة فلن تعرف المدير من العامل، فكلهم في الغيرة على أداء العمل سواء، وكما كان سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين لا تعرف القائد منهم من الجندي.
ثالثا: وجود مساحة للاختيار. لابد للمدير الناجح أن يترك مساحة للاختيار للعاملين معه، فيطرح عليهم المشكلة، ويطرح ـ مثلاً ـ بدائل لحلها، ويستشير العاملين معه حتى إذا وقع اختيارهم على بديل من البدائل المطروحة عليهم تحملوا مسئوليتها مع المدير، وأصبح لدى كل واحد منهم الحافز القوي على إتمام نجاح ذلك العمل.

بعد أن علمنا العوامل التي تؤثر على التحفيز نستعرض معوقات التحفيز.
إذا بذل المدير جهده ـ أو اعتقد ذلك ـ ولم يجد نتيجة مباشرة فلم يجد هناك تغيير ولا زال شعور العاملين كما هو فلابد أن هناك معوقًا من
معوقات التحفيز موجودًا، وينبغي البحث عنه وإزالته.

1ـ الخوف أو الرهبة من المؤسسة.
2ـ عدم وضوح الأهداف لدى إدارة المؤسسة.
3ـ عدم المتابعة للعاملين فلا يعرف المحسن من المسيء.
4ـ قلة التدريب على العمل وقلة التوجيه لتصحيح الأخطاء.
5ـ عدم وجود قنوات اتصال بين المديرين والعاملين فيكون كل في واد.
6ـ الأخطاء الإدارية كتعدد القرارات وتضاربها.
7ـ تعدد القيادات وتضارب أوامرها.
8ـ كثرة التغيير في القيادات وخاصة إذا كان لكل منهم أسلوب في العمل يختلف عن سابقه.

 

العوامل التي تساعد على تحفيز العاملين:
أما إذا أردت التعرف على العوامل التي تساعد على تحفيز العاملين وكسب تعاونهم معك فاعمل على بناء الشعور بالاحترام والتقدير للعاملين بإطرائهم والثناء على ما أنجزوه من أعمال جيدة.
1ـ حاول أن تتحلى بالصبر، وأشعر العاملين أنك مهتم بهم
.
2ـ أفسح المجال للعاملين أن يشاركوا في تحمل المسؤولية لتحسين العمل، واعمل على تدريبهم على ذلك.
3ـ حاول أن تشعر العاملين الهادئين والصاخبين، أو المنبسطين بالرضا على حد سواء.
4ـ أشرك العاملين معك في تصوراتك، واطلب منهم المزيد من الأفكار.
5ـ اعمل على تعليم الآخرين كيف ينجزوا الأشياء بأنفسهم، وشجعهم على ذلك.
6ـ اربط العلاوات بالإنجاز الجيد للعمل، وليس بالمعايير الوظيفية والأقدمية في العمل.
7ـ اسمح بل شجع المبادرات الجانبية.
8ـ شجع العاملين على حل مشاكلهم بأنفسهم.
9ـ قيِّم إنجازات العاملين، وبيِّن القِيَم التي أضافتها هذه الإنجازات للمؤسسة.
10ـ ذكِّرهم بفضل العمل الذي يقومون به.
11ـ ذكرهم بالتضحيات التي قام بها الآخرون في سبيل هذا العمل.
12ـ انزع الخوف من قلوبهم وصدورهم من آثار ذلك العمل عليهم إن كانت لها آثار سلبية.
13ـ اجعل لهم حصانة من الإشاعات والافتراءات.
14ـ كرر عليهم دائمًا وأبدًا بوجوب قرن العمل بالإخلاص.
15ـ حاول أن تجعل مجموعات العمل متناسبة في التوزيع والمهام.
16ـ حاول أن تتفاعل وتتواصل مع العاملين.
17ـ حاول أن توفر للعاملين ما يثير رغباتهم في أشياء كثيرة
.

اذا تلافي الاداري  كل تلك العوايق وامتلك القدره  الكافيه علي تحفيز مرؤوسيه وامتلك حبهم فبالمشيئه لن ينال الفريق سوي النجاح ان شاء الله

طرق نقل التحفيز الي المرؤوس

 

الطريقة الأولى: التحفيز عن طريق الخوف:
بأن تذكر لهم الأخطار التي تحيط بالمؤسسة وأن الوقت يداهمنا، وعلينا أن نحاول التشبث بسفينة نوح قبل أن يأخذنا الطوفان، ومثل هذه الأقوال. وهذه طريقة تجدي في أول الأمر ثم لا تجد لها بريقًا بعد ذلك ولن تجدي ولن يكون من ورائها أي مردود إيجابي.
الطريقة الثانية:التحفيز عن طريق المكافآت والحوافز المادية:
وهذه الطريقة أيضًا تجدي في أول الأمر ولكنها لا تلبث إلا أن تخف حدتها ولا تجدي على المدى البعيد؛ لأن العمال إذا اعتادوا على ذلك فلن يتحركوا إلا إذا كان هناك حافز مادي ومن الممكن أن يعطوا العمل على قدر ذلك الحافز المادي فقط.
الطريقة الثالثة: مخاطبة العقل بالإقناع:
بإقناعهم أن تطور المؤسسة يعود عليهم جميعًا بالنفع ويساهم في بناء مستقبل أفضل لهم وهذه الطريقة مفيدة جدًا.

 

1ـ أن يسيء العمال استخدام السلطة الممنوحة لهم.
2ـ عدم وجود سياسات صارمة تجاه العمال.
3ـ أحيانًا لا يهتمون بسياسة المؤسسة ويسير كل واحد منهم بمفرده

 

وهنا تظهر الحكمه   حكمه الاداري طبعا

 

 

الثواب والعقاب

 

يعتمد الثواب والعقاب علي مقدار الضرر الناجم عن التقصير ورؤيه المقيم ذاته للامر ولكن يجب ان يراعي في   العقاب عدم التجريح او القسوه النفسيه كونها تترك من الاثر  السلبي ما لايستحسن وجوده داخل العمل التطوعي

 

من الممكن استخدام طريقه اواسلوب استار في الثواب والعقاب والمتمثل في الاتي:

مثلا اذا كلفت احد مرؤوسيك بامر حدد له ميعاد لتسليم وانهاء ذلك الامر   فان اخلف الميعاد قلل المده الاولي الي النصف واعطه فرصه اخري خاصه ان كان له عذر في تاخير تاديه الامر  ان تخلف مره اخري يعطي علامه ستار وهكذا

مع ملاحظهانه عند تخلفه للمره الثانيه عن عمله لايعطي اي فرصه لاتمامه

يطبق العقاب المعلوم مسبقا ماهيته بعد ثلاث علامات ستار

كما يجب عليك عند تطبيق هذا النظام ان تعلم مرؤوسيك بنظامك في العقاب وان تحدد الزمن وكذلك نوع العقاب

كيف تتعامل مع الطبيعة الإنسانية للعاملين ؟
قد تفعل الكثير من أجل العاملين لرفع معنوياتهم وتحفيزهم للعمل ولا تجد استجابة، ولذا فمن المفيد أن تتعرف على الطبيعة الإنسانية للعاملين لكي تستطيع تفهم نفسياتهم، ومن ثم الوصول إلى هدفك كمدير لرفع وتنمية مهاراتهم في أداء الأعمال الموكولة إليهم، هناك نظريتان أساسيتان في التعامل مع الأفراد وخاصة لأول مرة: الأولى: تسمى نظرية كل المحيطين إلى أن يثبت العكس، كمن يقول الإنسان متهم حتى تثبت براءته. والثانية تفترض التفاؤل الكبير وتفترض الصواب في كل المحيطين إلى أن يثبت العكس، كمن يقول المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته.
وتقوم فروض نظريةاكس على:
العمل شاق.. العامل كسول.. العامل لا يحب العمل.. العامل غير طموح.. العامل يتملص من المسئولية..العامل يحب الإشراف المباشر الذي يعفيه من المساءلة.. العامل لا يتحرك العامل..وبالتالي يكون المدير وفقًا لهذه النظرية:
ينفرد بالقرارات دون الرجوع إلى أحد.. يهيمن على سير العمل.. كل خطوة تتم في العمل تحت إشرافه.. لا يثق إلا بنفسه.. يسعى لتحقيق أهدافه بكل الوسائل.. لا يقبل كلمة نقد توجه إليه.
 تقوم على الفروض التاليyiأما نظرية
الناس دائمًا تستمتع بالعمل.. العمل المحبب كاللعب لا إرهاق فيه ولا ملل.. تحقيق الإنجاز عامل مهم كالأجر تمامًا للعامل.. العمال ملتزمون بطبيعتهم.. العمال مبدعون إذا وجدوا الفرصة المناسبة..
وعليه فإن الإدارة تكون كالآتي:
القرارات بالتشاور.. يُشعر العاملين بالانتماء للعمل.. يساعد العاملين على التطور.. يشجع العمل الجماعي.
في النهاية الواضح أن الطريقة الثانية هي أفضل للعمل ولكن أنتبه إلى

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تنميه | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “الاداره والمدير الناجح (3)”

  1. موضوع جميل جدا ولكنه للاسف الشديد نظرى …. واذا اردت اصلاح الجهاز الادارى فلا بد ان تبدا من اسفل الهرم حتى تصل الى قمته .

    الافوكاتو المصرى

  2. فعلا لن تنعدل القمه حتي تستقيم القاعده

    ولكن ماهي قاعده الجهاز الاداري

    اليس هم مؤسسيسوه

    فلااعتقد ابدا ان قاعده اي نظام اداري تستقيم باستقامه العمال وحدهم بل بالعكس ان استقام العاملين في النظام او المؤسسه ولم تكن الاداره مستقيمه فلن يتم العمل ابدا بشكل جيد

  3. تسلم ايدك بجد تسلم ايدك وربنا يزيدك علما وتألقا

  4. جزاك الله خيرا استاذ سيد يوسف وشكرا علي هذا المدح



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر