رحله البحث عن الذات

كتبهاقلمي ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 13:17 م


ابحث احيانا عن نفسي كي اهرب من ظلمه يأسي

 

تقترب قليلا اعرفها

 

يختلط العمر فلا ادري هل احيا يومي ام امسي

 

نتبادل كالغرباءتحيه صبح تسقيني اسكر لأعود فاسقيها كأسي

 

 

تردد هذه الابيات في خلدي طوال الاسبوع الماضي,كان لساني يرددها دونما إستأذان وان حاولت الحول دون ذلك لا البث الا واسمع احرفها في اذنيي وكل عقلي هو من يقرؤها لا لساني!

 

 

الابيات لفاروق جويده من ديوان كانت لنا اوطان,هذا الديوان الذي اشتريته منذ زمن, تقريبا صيف الصف التاسع .وكان هو اول لقاء بيني وبين اعمال فاروق جويده ,ورغم اني لم اقرا هذه القصيده منذ فتره ,الا انني اتذكر هذه الابيات بشكل كبير جداااا ,هذه الذاكره اثارت في نفسي شجوانا وتساؤلات عده ..

 

 

كانت ابيات فاروق ملازمه لي طوال لحظات الاسبوع الماضي ,صباحا قبل ان افتح عيني واردد دعاء الاستيقاظ اجد نفسي ارددها بشكل تلقائي , طوال النهار ايضا اعود من جديد لترديدها,وفي محاولاتي الجاهده لمنع نفسي من تذكرها يزداد ترديد اياها !!

 

 

لذا تنوع نهاري بين لحظات تذكري للقصيده وبين محاولاتي الفاشله لمنع نفسي من تكرار ابياتها , يتكرر الحال مساءا إلا ان المشكله كانت اكبر لان تذكري للقصديه كان يعقيني عن(( محكمه قبل النوم )) تلك المحكمه التي اكون فيها انا المتهم والقاضي في نفس اللحظ ,ارجع فيها احداث يومي لاقرع نفسي علي اخطائي وافكر في بعض الخطوات التي تمنعني من تكرار نفس الاخطاء مره اخري .

 

 

بصراحه باتت تلك الابيات كذبابه في عقلي لا تتوقف عن الزن -مع الاعذار لقلم فاروق جوديه-قد اصابتني فعلا  بالصداع ,اخيرا استسلمت لها ليله الاربعاء الفائت وبت أتامل كلماتها ومعانيها ,فلربما كان عقلي يحاول ان يلفت نظري لشيء ما ,هذا العقل الذي طالما تجاهلته علي مر ايام حياتي ,فلأعطيه فرصه الان ولن يضرني الامر في شيء ,ولاستبدل وقت محكمه النوم بهذه الابيات.

 

 

لذا بدات ارددها من جديد, ولكن بإرادتي هذه المره وأتأمل كل حرف من حروفها.

 

 

ابحث احيانا عن نفسي

 

لم اكمل البيت الا وتذكرت بعض الحوادث التي جرت في حياتي ,وكيف كانت طموحاتي واحلامي المستقبليه وكيف بات واقعي مقارنه بتلك الاحلام.

 

طموحات واحلام تدور حول معاني كبيره للغايه وواقع متواضع اذا ماقورن بتلك الطموحات.

 

وفي خضم هذه المقارنه ظهر السؤال الحتمي اين انا من نفسي ؟؟

 

هل انا الان كما كنت اتمني ام لا ؟؟

 

للاسف كانت الاجابه بالنفي

 

 

تجاوزت هذا السؤال بسرعه وحدثت نفسي وكأي فاشل في الحياه بان السبب في تغير مجري حياتي يرجع للظروف المحيطه بي وليس لعيب فيي لا سمح الله !!واكملت باقي الابيات في هدوء وكاني لست انا ذلك الفاشل الذي يعلق تنازله عن احلامه علي شماعه الظروف!!

 

 

ابحث احيانا عن نفسي كي اهرب من ظلمه يأسي

 

بالفعل حياتي حياه يائس , فأكبر يأس ينتاب الانسان هو ان يفقد قدرته علي الحلم وعلي التخيل وتصبح ايام الحياه بالنسبه له مجرد روتين يومي يقضيه ويكرره يوما تلوي الاخر ,روتين ممل خالي من الروح و الهدف ,فلا هدف تسير باتجاهه ولا نتجيه تنتظر حدوثها بعدما إجتهدت في السعي لتحقيق هدفك !!.

 

 

لم أشأ التوقف عند هذه النقطه طويلا لانها كانت تؤلمني وتثير الاشجان في نفسي ,لذا وكسابقتها تجاوزتها واكملت التأمل في عبارات الابيات الاخري

 

ابحث احيانا عن نفسي كي اهرب من ظلمه يأسي

 

تقترب قليلا اعرفها يختلط العمر فلا ادري هل احيا يومي ام امسي

 

هههههه بالفعل ضحكت فما قد هربت من الوقوف عنده ,يعترض طريقي من جديد

 

يبدو انه لا بد من مواجهة ذاتي وليكون عندي جرأه سؤال الذات حتي وان لم تواتيني شجاعه الاجابه

 

لما انا الان بهذا الوضع؟؟

 

الم تكن الظروف والتي اعلق عليها اخفاقاتي في اغلب الاحيان في صالحي!!

 

نعم كانت في صالحي

 

الم اتلقى افضل مناهج التعليم وارقي اساليبه؟؟

 

 

الم انشأ في بيت مثقف يقدس العلم والفكر معا ؟؟..فلا انجراف تجاه فلسفه المثقفين ,ولا هوس بالشهادات والتقدير ,بل رغبه في توازن الاثنين معا كانهما جنحا صقر خلق ليحلق فوق السحاب . 

 

 

الم تخدمني الظروف ايضا في اشياء عده ؟..والم ينعم علي القدر بميزات كثيره, ميزه واحده منها تستوجب السجود للمولي عز وجل طوال حياتي ؟.

 

 

الم تسوقني الحياه لتجارب اكسبتني خبره لربما كانت اكبر من سني وجبنبتني بذلك الوقوع في العديد من الاخطاء التي وقع فيها اقارني؟

 

 

الا يستحق كل ذلك ان اهتم بنفسي وبحياتي بشكل اكبر وان ادرك ان وجودي في هذه الحياه ليس محض صدفه ,بل هو لغايه ولهدف يتوجب علي ان اعلمه وان اسعي لتحقيقه ,وان تحقيق هذا الهدف واجب علي ,بل معلق في عنقي ,ان مت قبل ان انجزه فقد قصرت في واجبي!!! .

 

 

 

عندما وصلت لهذا الحد استنشقت كميه هواء كبيره لاعود فالفظها ببطأ وراحه و أستكمل باقي الابيات بشعور اكثر هدوءا وسكينه

 

 

ابحث احيانا عن نفسي كي اهرب من ظلمه يأسي

 

تقترب قليلا اعرفها

 

يختلط العمر فلا ادري هل احيا يومي ام امسي

 

نتبادل كالغرباءتحيه صبح تسقيني اسكر لاعود فاسقيها كأسي

 

 

فعلا وبصدق احيانا كثيره اشعر بالغربه عن نفسي ,وقد سالت نفسي مرارا هل انا انا ؟؟

 

هل انا نفس الشخصيه التي لم تنم ليله بدايه المرحله الثانيه لصناع الحياه دونما ان امشي نصف المسافه التي تحدث عنها الاستاذ عمرو في حلقته

 

كان من الممكن ان اكملها لكن النوم غلبني حينها!!

 

 

كان دوما لدي اصرار علي تحقيق اي شيء وكل شيء يخطر في بالي

 

 

كنت احب الرياضه جدا تحديدا كره الطائره

 

كنت احب الرسم جداااا لابعد الحدود

 

كنت اعشق قراءه الشعر,احفظ قصائد مطر عن ظهر قلب من تكراري لها ,ابحر بين ابيات علي محمود طه دونما رغبه في الوصول الي مرسي فقد كانت قراءه ابياته اشبه بنزه بحريه لا يسعي المرأ ابدا لإنهائها.

 

كنت التهم الكتب التهاما سواء اكانت علميه ,سياسيه ,تاريخيه …منظر الكتب في حد ذاته كان يستهويني .

 

 

اين انا الان مما كنت عليه من قبل  ؟؟

 

الان …ليس لدي نفس الروح القتاليه السابقه ,بل فقدت اي رغبه للتحدي او المغامره وبت اقنع بكل ما هو يسير ومضمون .

 

حتي ماكنت احبه في السابق لم يعد يستهويني الان

 

فقلما ارسم اي لوحه ,وقلما اشتري ديوانا جديدا ,وبالطبع انقطعت عن لعب كره الطائره انقطاعا تاما,كما قل معدل ما اقرا .

 

بمعني واضح صرت غير نفسي ,بت شخصيه مختلفه .

 

 

 

نظرت حينها للساعه لاجد ان الوقت تاخر واقنعت نفسي بان الافضل ان اكمل هذا التأمل مره اخري ..الافضل ان انام الان وغدا اكمل ما قد بدأت.

 

غدا ..الم اقل هذه الكمله مرارا..الم اقنع نفسي في مواضع عده اني سبدأ العمل الفلاني بالغد ,وفي الغد ااجله الي غد آخر؟

 

فعلا حياه يائسه ..

 

نمت بعد هذه الفكره لاستيقظ صباح الخميس ولأمر في نفس  الروتين اليومي ..فلا جديد ..الا نيه بان اعرج علي محل البقاله واشتري بعض العصائر التي ساحتاجها  في القافله الطبيه المقرر انطلاقها الي احد القري الريفيه صبيحه الجمعه .

 

 

بدا يومي وكاي يوم عادي  وجاءت الساعه الرابعه وهو الموعد الذي اعود اليه الي المنزل كل يوم ,الا ان يوم الخميس مختلف ,فبدل من العوده مباشره الي المنزل عرجت انا و3 من اصدقائي علي بعض المحلات ,وبكل صراحه كانت لحظات رائعه لم نكف عن الضحك فيها ,هذا الضحك الذي كان في اغلب اوقاته بلا سبب ,كاننا نبحث عن اي شيء كان لنضحك منه!!! كانت من اجمل لحظات حياتي.

 

وبلا اي مقدمات صوت اصطدام يتبعه صرخه من حنجرتي!!!

 

احد مجانين القياده وبسرعه غربيه اوقعني ارضا واكمل هو مسيره

 

هذا المجنون - ولا يسعني تسميته الا بالمجنون- قاد سيارته بسرعه كبيره في شارع تجاري مملوء بالمشاه

 

مااثار استغرابي اكثر اني لم اكن اعبر الطريق او اسير في وسطه ,فلا داعي ابدا لان يصدمني ذلك المجنون

 

 

المهم سقطت علي الارض ولبضع دقائق لم اعلم ماذا يجري حولي ,كل ما اتذكره اني رايت الناس تتجمع ويتحدثون الا اني لا اسمع اصواتهم .

 

اخيرا سمعت صوت احد اصدقائي وهو يحدثني طالبا مني عدم التحرك من مكاني ,تجنبا لحدوث اي مضاعفات

 

الا انني طمأنت المحيطين بي واخبرتهم ان كل مااشعر به الم في رجلي ويدي اليمني ولا داعي ابدا للقلق

 

وبصراحه اردت ان يتفرق المحطين بي لاني اكره ان ينظر الناس لي نظره اشفاق او ان يشعروا تجاهي بذلك الشعور .

 

لكن طبعا وكعاده الشعب المصري زاد التجمع بدل ان يتفرق ,واوقف احد الماره تاكسي لنا لنركبه ونذهب لاقرب مستشفي .

 

في تلك اللحظه شررف المجنون -مجنون القياده- وهو يعتذر قائلا :"اسف اصل اختي في المستشفي وانا كنت سايق بسرعه علشان اروحلها ".

 

 

لم اعلم بما ارد عليه ,حاولت ان اشتمه لكني لم استطع ,نظرت اليه وركبت التكسي وتركت المكان انا واصدقائي .

 

في التكسي كنت لا ازال تحت تأثير الصدمه ,كان عقلي مشلولا بمعني الكلمه ولم يعده الي طبيعته الا ان النقاش الحاد الدائر بين 2 من اصداقي في الكنبه الخلفيه للتاكسي حول تشخيص ما اصابني وهل هو كسر ام مجرد شرخ في عظمه الفخذ؟؟ نشط عقلي من جديد

 

 

فعلا الدكاتره دكاتره ما بيسدقوا يلاقوا مريض الا ويمارسوا عليه هوايتهم في التشخيص حتي لو كان هذا المريض زميلا لهم

 

 

ابتسمت حينها وبدات افكر هل من الممكن ان تكون عظامي قد شرخت ..استعذت بالله من وسوسه اصداقائي .وارتحت لفكره اني لم اصب الا برضوض .

 

وصلنا مستشفي الجامعه وطبعا يوم الخميس كان كولدCOLD يعني مافيش استقبال ولا اشعه ولا تحاليل ,لكن لاني انا  واصدقائي  مشروع اطباء المستقبل تكرم احد الاطباء المقمين بقسم الجراحه وقام بمعاينه ساقي وطمئنني قائلا :""مافيش حاجه ان شاء الله رضوض صحيح هتؤلم لفتره لكن الحمدلله مافيش كسر .

 

الحمدلله رغم اني كنت املك قناعه 100% باني ساقي لم  تكسر لكني احببت ان اتاكد بانها لم تشرخ بعدما وسوس لي اصدقائي بذلك

 

خرجت من غرفه الكشف لاعود مباشره الي البيت .

 

في التكسي الذي استقله اصدقائي معي متجهين الي منزلي بدا نشاط عقلي يعود الي مستواه من جديد ..واول ما سالت نفسي ..الم يكن من الممكن ان اكون في عداد الموتي الان؟؟

 

وان لم امت ..الم يكن من المحتمل ان اصاب واكسر؟؟

 

الم ينجني الله من اصابه كانت ستلزمني الفراش علي الاقل شهر ونصف؟؟

 

 

الحمدلله ..قد كتب لي عمر جديد

 

 

طوال الليله كنت افكر كيف ان عملي كان من الممكن ان ينقطع  اليوم

 

واني لربما كنت اسأل من الملكين في هذه الاثناء

 

؟؟!!!!!!!!!!!

 

شعور مخيف ..شعور ان عملك قد انقطع وان وقت الحساب قد حان ؟؟

 

حاولت ان افكر في شيء اخر لاجد نفسي اتذكر العصير الذي لم اشتريه ,للاسف لم اشتري العصير وطبعا لم اذهب للقافله صبيحه الجمعه لان ساقي كان تؤلمني .

 

 

يا سبحان الله حتي الاعمال الخيريه التي ننوي القيام بيها ..لربما يمنعنا عنها مالا يكون متوقعا

 

تذكرت حينها الايه الكريمه "" وسارعوا الي مغفره من ربكم وجنة  عرضها السموات والارض اعدت للمتقين )) 133 سوره آل عمران

 

وسارعوا الامر الالهي كان للاسراع

 

فلربما كانت اخر انفاس الانسان هي التي يتنفسها هذه اللحظه فلما يؤجل اذاماهو مطالب به,لربما يطرا ماهو خارج عن ارادتنا ليعطلنا عما نريد ,فلما اذن نعطل انفسنا بانفسنا بتاخير قضاء اعمالنا الي الغد ..ذلك الغد الذي لا يعلم الا الله وحده متي سياتي!!

 

لا عذر ابدا للتقصير ..او للتأجيل ..او المماطله ..فانفاسنا معدوده

 

لم تكن محكمه قبل النوم في هذه الليله للوقوف علي احداث  يوم الخميس  وحده بل كانت محاكمه لاحداث حياتي كلها

 

توقف عند كل منها وراجعت نفسي مرارا لاصل لنتيجه:

 

**ان كل انسان منا خلق بما يميزه عن الباقين ,لذا فهو مطالب بافعال متميزه

 

**ان الانسان ان نسي نفسه ونسي ما هو مأمور به وتناسي واجباته بحجه ان هذا النسيان يتماشي مع الحس الشعبي لمجتمع مغيب ..يفقد تميزه الذي خلق به ليغير ما يحط به من سلبيات ويصبح بذلك جزأ من قطيع مستسلم مستكين ,وبالتالي بات هو نفسه زائدا عن الحياه.

 

 

**العمر انفاس تحصي علينا ان لم نغتنمها في برهتها باتت اوزارا نحملها  فوق اكتافنا ,فاي لحظه سكون  تعني اني قد تخلفت عن اداء واجب خلقت لاقاوم به في تلك الللحظه.

 

 

**ان الاحلام من اجمل ما وهب لنا من المولي عز وجل فهي تعطينا دفعه للامام  كما ان وجودها يهون علينا بعض مشاق الحياه  واجمل ما فيها انها توفر تخيلا للمستقبل ,يساعدنا علي رسم طريق تحقيق اهدافنا .

 

**ان الاصرار هو توأم النجاح..فان فقدت اصراري علي تحقيق امرما منيت بالفشل .

 

**ان العلم افضل سلاح يمكن للمرأ ان يتسلح به في هذه الحياه,وهو اقوي تطيعيم ضد السموم الفكريه التي نتعرض لها يوميا وتسعي لتدمير عقولنا او السيطره عليها .

 

 

   ختاما لربما كانت ابيات فاروق جويده بدايه البحث عن نفسي ..لكن وبكل تاكيد قد اعاد الحادث لي ذاتي التى كنت ابحث عنها

 

 

 

 

اسال الله ان يرزقنا حسن البصر والبصيره وان ينفعنا وينفع بنا ..

 

 

دمتم بصحه وعافيه

 


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاطره | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “رحله البحث عن الذات”

  1. فى اعتقادى ان كل امرىء يرجو الجنة عليه ان يضع لنفسه محطات توقف يراجع فيها نفسه ويحاسبها ويحدد ما لها وما عليها …يكبح جوامح نفسه…يبحث عن ذاته…يعالج بعض عيوبه…يكتشف ميزات نفسه …وهكذا

    ويرى بعض الافقهين ان ذلك الامر يحتاجه المرء اسبوعيا وشهريا وسنويا وتقدر الامور بقدرها

    بارك الله فيك اخى قلمى ونفعنا الله بك

  2. قلمي

    أعجبني الموضوع ولكن وقفاتنا مع أنفسنا لابد أن تنتهي بفترة سلام لابد أن نبحث عنها حتى لا نتوه في دروب الحياة

    مع خالص أمنياتي بالتوفيق

  3. جميل بس قاسي قوي أعتقد ان لازم تأخذنا بعض الشفقة علي أنفسنا حتي يمكننا أن نتصالح معها ونصل بها الي حد التفاهم لا الصراع

    أنا لا أدعي أن هذا سهل والتصالح مع النفس هو شرف لا أدعيه

    ولكن يمكنني ادعاء شرف المحاولة

    وعرفت منه ليه ماجيتش معانا قافلة يوم الجمعه يازميل

  4. محكمه قبل النوم

    لا يقدر عليها غير ذو ضمير يقظ

    حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا

    تلك شيمة الذين رضي الله عنهم

    مقال جميل

    ويدفعنا الى الوقوف مع انفسنا طويلا

    ،،

    شكرا لك وتقبل احترامي

  5. جزاكم الله خيرا اخواتي الكرام علي تعليقاتكم الغنيه وشكرا لمروركم الكريم

    واعتذر عن تاخري في الرد عليكم نتيجه انقطاع النت طوال الايام الفائته

    استاذ يوسف شكرا لتعليقك

    السيده الفاضله انتصار شرفت بمرورك اعتقد انها اول زياره لك لمدونتي واتمني الا تكون الاخيره

    pink punther اهلا اهلا يا زمل وربنا لا يحرمني ابدا من مرورك

    سيدي الفاضل محمد حامد نورت المدونه وشكرا للتعليق والمجامله الرقيقه

    ——-



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر