قلبي وآلام العشق
كتبهاقلمي ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 16:10 م
قلبي وآلام العشق ….!

الحب أمر غريب ,فلا يعلم أحد سره ولا يفهم أحد سببه, كمان انه ما من احد يختاره ..هو سلطان يحتل قلوبنا قسراً دونما تحذير ودونما مناقشه !! لا يد لنا فيه فنمنعه ,ولا طاقه لنا به فنحاربه ……
ومثلي مثل كل البشر, احتل قلبي بحب جارف ,فكانت دقاته ملك حبيبة ليس بجمالها شيء علي وجه الارض, كنت أراها اجمل من فينوس, وأروع من نيفرتيتي ,بل كنت أشعر أنها جمعت كل الجمال فيها .ورغم ما كنت أكنه لها من عشق أجبرتني ظروفي علي الرحيل عنها بعض الوقت .
فراقها كان مؤلما إلا أنني تصبرت علي ألمه بذكراها الجميلة ,فكنت أقضي نهاري وأنا أفكر فيها دونما ان اقصد ذلك ,فهي كالشيء الملازم لي ,لاألمح شيئا الا واجد فيه لمحة من قسماتها, بل كنت أشعر انه ما من شيء جميل علي وجه الارض الا وقد إقتبس من نورها قبساً ,في المساء كان يحيط بي طيفها ويغلف جوانحي بحنان , مستمعاً لصوتها العذب يغني لي فأنام علي تنهيداتها وكلي امل في ان تجمعنا الايام من جديد.
لن أخفيك امراً فأوقات غربتي كانت مقسمة بين ذكراها المحببة الي نفسي, وبين لحظات الشوق والتمني في ان نعود سويا من جديد .
كانت هي الدافع الاساسي لاي نجاح حققته , كانت النبراس الذي أضاء طريقي والمحرك الذي زادني قوه واصرارا علي التفوق في كافه المجالات .
وتمر الايام والشهور وتظل هي كما هي , محتلة النفس كاملة ً, بل علي العكس لربما زادت آلام الفراق من حبي وعشقي لها .
وفي الموعد المحدد الذي كنت أنتظره علي أحر من الجمر تقابلنا ,وكأننا لم نفترق ,لأجدها فاتحه لي ذراعيها البيضاوين, محتويه اياي بساعديها القويتين, هامسةً في اذني كنت معي وأنت بعيد فاهلا بك من جديد ……
أعيش معها احلي واجمل اللحظات .والتي لا تستمر كثيرا حتي يحين موعد رحيلي من جديد لتكون تذكره الطائره كالسكين الذي يقطع أواصر العضلات فيدميها ,تخفف عني بحنانها ألام الفراق ,وتمسح دمعاتي المنهمر هامسه وهي مبتسمه لا تحزن فأنا معك ….
وتمر الايام والسنون وتتكرر الاسفار حتي أتي والحمد لله اليوم الذي انتظرناه طويلا انا وهي اخيرا بلا وداع عدت بلا رغبه في السفر من جديد …….جمعتنا أيام سعيدة ولحظات أحلي ,وهي لا تزال تمنحني نفس الابتسامة, ولا يزال حبي لها مزدادا حتي وصل لأعلي درجات الوجد والهيام ,ويوم وراء يوم وليله تلوي الاخري أشعر بأن بريق الابتسامه بدا يخبو ونيران العشق بدات تهبو, أحاول ان افهم السبب منها ..أخبرها أني لا زلت أعشقها ولكنها وللاسف لا تعيرني إنتباها .. أحاول أن أتفهم أمرها, ألتمس لها الاعذار واصبر علي معاملتها اياي……..!!!!! وتمر السنوات وانا لا زلت صابرا ولازالت هي من سيء لاسوء, أتقرب منها اكثر, اتودد اليها ,استجديها لعلها تخبرني مالذي بدر مني كي تغضب علي؟!!!!… فمالذي غيرها ؟؟ ..تستمر هي في صمتها المؤلم كانها تتلذذ بتعذيبي,……… وبعد صمت طويل أجدها تردد وبكل برود انا لم اتغير انا كما انا انت من كان يتخيل !!!
تنزل كلمتها كالصاعقه علي رأسي معيده لذاكرتي أموراً و كلمات وتحذيرات قد سمعتها كثيرا في غربتي , مفادها أنني لا أعرف حبيبتي جيداً, ولم أفهمها حقا فهي ليست كما أعتقد ..كنت أكذب من يدعون ذلك صارخا ً مردداً : انتم لم تروا ذلك القلب الابيض, ولم تلمسوا تلك اليدين الحنونيتين ,ولم تستنشقوا عبيرها الأخاذ مثلي, انتم رايتموها من بعيد لم تقتربوا منها جيداً , انتم المخدوعون فيها لا انا ..ترتسم علي وجوههم ابتسامه السخريه والتحدي كأنهم يرددون سوف نري من المخدوع ……….
أواااااه يا قلباها, أكنت انت المخدوع اكنت انا المضلل ؟؟؟ آآآه من آلام نفسي التي لا تحتمل ..آه من آلام قلبي المجروح ..
أهيم بين قسمات وجهها باحثاً عن اي شيء يواسيني ,عن اي شيء يجعلني أصدق ان هذه الملامح البريئة قادره علي الجرح ,عن اي شيء يجعلني أتخيل ان هذه الابتسامه الحنونه تخفي ورائها غولا قويا قادرا علي اقتلاع القلوب من بين الاضلع دونما ان تهتز له شعره او تتحرك في قلبه رأفه .
فلا اجد شيئا في ملامحها ……قسماتها باتت باردةً لم أعد افهمها ,باتت لغزاً!!!!!!!!!!!
أغمض عيناي لأجد ان قلبي لا زال يشعر بحراره دفء قلبها ,لازال يشعر بحبها ,لا زالت نبضاته تنبض لاجلها ..أغمض عيني بقوه دونما رغبة في فتحها من جديد………!!!!!!!
أظل كذلك فتره من الزمن, لا اري الا كل ما يسرني منها , ولا ألمح الا ما قد يرضيني عنها,ومره تلو اخري يسوء حالها اكثر حتي بت لا أجد ما قد يسر !!! بل بالعكس انا من وهبها حياته وأحاطها بكل ماتحب تتجاهله وتمنح حبها لاشخاص اخرين يستنزفونها ويسخرون منها ,..لا يفهمونها مثلي فهم لم يروها بعينين كعينيني ,كل ما رأوه فيها كان جمالها ,كان خيرها المتدفق ,الذي يسيل له لعابهم …..حبي لها كان حبا معطاءاً ,وحبهم لها كان حب التملك والسيطره ,ففي اللحظه التي تخبو فيها شمعتها سيكونون اول المنفضين عنها ,ومع ذلك هي تعطيهم من حنانها اكثر مما تعطيني بل هي لا تمنحني حناناً علي الاطلاق .
ما قد حدث أعاد الي بالي فكره السفر من جديد, لعل سفري يجدد ما كان بيينا من حب ,فمهما فعلت بي لا اقوي علي ان اتوقف عن عشقها!!!
إقتربت منها مودعا ً , نظرت اليها هذه المره وانا جاحظ العيين ,قاسي الملامح ,أتاملها من جديد وكلي أمل في ان تفسرلي لما تفعل بي ,……أحدثها :حبيبتي كنت ولا زلتي حبيبتي……. أخبريني ماذا دهاك؟ انا لا افهم انا لا اصدق انا لا اتصور انك تكرهيني … انظر لعينها نظره ثاقبه ودونما مقدمات تجش حبيبتي في البكاء ……….
آه ما اشد آلام دموعها فرغم أنها قطرات ماء الا انها تسقط في قلبي وكأنها جمار نار ……..
آه يا حبيبتي ياليتني لم أسألك كفاك دموعا ولا تأبهي بي .. لا تجيبي عن اي سؤال .. كوني كما انت وسأظل احبك دائما مهما فعلتي ..ومهما سافرت ومهما بعدت ومعما طالت المسافات بيننا سيظل حبك هو حياتي وإخلاصي لك سيظل كما هو مهما حدث!!!
انا أفهمك فكل ما انت فيه ليس بإرادتك , كل ماتعانين ليس لانك تكرهين احبائك وابنائك ,كل ما انت فيهم ليس الا لعنة تصيب كل الجميلات!!!!, وكيف بك وانت أجملهن ..لعنة الجمال تلك اصابتك فبتت مطمع الطامعين, محط انظار الحاقدين ,ولانك بسيطة بريئة لم تدركي مآربهم الشريره, فإحتلوك وانت العزيزة ,ونهبوك وانت الغالية النفيسة…. …انت يا حبيبتي يا بلادي يا مصر يا أجمل مافي الوجود كثيراً ما يغضبني حالك ,وكثيرما تحزنني افعالك وافعال اهلك ,الا انني اعود لادرك ان للحب سلطان قوي لا يفهم أحدٌ سره, ولا يدرك أحدٌ سببه , ومهما كانت آلام عذابه قويه ستظل بلسماً اذا ما قورنت بويلات فقدانه ……………
******************
القصه السابقه هي قصتي مع مصر حبيبتي ..ولعلها تشابه قصه الكثيرين ممن تغربوا فترات طوال وظل حبها في بالهم وبين ثنايا قلوبهم .. فهم لم يسافروا إلا لاجلها ولم يعودوا الا لها ……..
هي قصه كل من إستوعب مصر كاملةً بجمالها ومشاكلها …….
هي قصه كل من احب مصر لدرجه الوجد فباتت هي قلبه النابض وعقله المفكر …
هي قصه كل من جرحه حب بلده وحرقه لهيب عشقه ومع ذلك لا يزال يسعي ليعيد الي حبيبته حقها المسلوب….
هي قصتنا جميعا نحن المكويون بعشق هذه الفاتنه … والتي مهما قست علينا ستظل هي الحضن الدافئ الذي يجمعنا …وستظل هي القلب الذي نطوف به الدنيا …
**************
دمتم محبين …
قلمي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاطره | السمات:خاطره
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 6:07 م
بصراحة مش عارف أكتب ايه
بس كل اللي هاكتبه
باحب مصر أوووووي
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 8:55 م
بعد التحيه
كتبت في حب مصر
فأبدعت
فعشقها يسري بدمائنا
و ليس مجرد شعور ينتابنا
عشقها جزء لا يتجزأ منا
فهي الوطن
و كثيرا منا لا يدرك معنى الوطن !!!!
أتعجب كثيرا عندما تخبرني
بأني لم أشاهد الأفضل فلم يهتز
تعلقي بوطني و تؤكد لي بأن ذلك الشعور
سيتغير بل سينتهي تماما عندما أغادرها !!!
” ومهما كانت آلام عذابه قويه ستظل بلسماً اذا ما قورنت بويلات فقدانه ”
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 10:41 م
سرني مرورك يدكتور اسلام ..وبجد كلنا بنحب البلد ديت واكثر وقت بنحس بالحب ده ساعه ما نكون هنفارقها
مهما اتبهدلنا فيها ومهما اطحنا برحاها بنفضل رييحه ترابها البلسم الي بيداوي اي جرح
بس ادعي ماعاي ان الي سارقينها وناهبين خيرها يسبولنا حتي ريحه التراب مش يخصخصوه هو كمان
____________
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 10:42 م
والقادم اجمل اسمك الجميل بيخليني علي طول في حاله من التفاؤل جزيت خيرا
وماتحرمنيش من مرورك
وطول مافي ناس زيك في مصر البلد هتفضل دافيه بقلوبهم
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 3:18 ص
رااااااااااااااائعةبصدق
تحدثت بلغة العشاق المحبين
فابدعت فى حب مصر
احبك مصر
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 6:58 ص
حب الوطن من الايمان
ولعلنا نذكر حب الرسول صلي الله وسلم لمكة وشوقه اليها
لكن اريد أن أضيف أن ذلك ليس متعلق بمصر وحدها
صحيح ان مصر أم الدنيا
لكن كل انسان يحب بلده حتي ولو كانت موزمبيق
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 5:15 م
أعزك الله أخى الحبيب ذكرنى قولك (هو سلطان يحتل قلوبنا قسراً دونما تحذير ودونما مناقشه !! لا يد لنا فيه فنمنعه ,ولا طاقه لنا به فنحاربه ……) بأمرين:
أولاهما : أن فى يقينى أن الحب سحر فيقع المحب تحت تأثر سحر يسلبه قوته ورجاحة عقله حتى يهيىء الله له شفاء أو أمرا
الثانية : ما كان سببا فى تسمية مدونتى معانى إنسانية بسبب ما كنت قد خطته يدى بعنوان الحرمان من الحبيب وإنه ليطيب لى أن تمر عليها فى هذا الرابط ففيها معانى قد تلتقى مع ما ذكرته ههنا رعاك الله
http://sayed-yusuf00.maktoobblog.com/14105/الحرمان_من_الحبيب
أو هذا الرابط
http://arabmag.blogspot.com/2006/03/blog-post.html
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 5:49 م
بغض النظر عن اغنية الست شيرين ما شربتش من نيلها والكلام اللي فيها اللي رغم انه كلام ..اغاني يعني..بس بجد احنا بنحبها..وبخصوص التراب فهما اكيد خصخصوه من زماااان من ساعة ما باعوا اراضيها وسجلوا البيع في الشهر العقاري بتراضي الطرفين يا قلمي..المتر بعشرة قروش في جنوب سيناء..لمستثمرين اجانب متعددي الجنسيات وحط تحت متعدد الجنسيات خطين تلاتة حمر وخضر وبرتقالي كمان..ولما يجي واحد غلبان يدور على شقة اوضتين وصالة يتجوز فيهم يلاقي بالافات..سواء كانت تمليك فهي باملايين والاف دلوقتي في الايجار..حد كان يصدق ان الشقق يوصل ايجارها الافات..صحيح..احنا دلوقتي في ايام اللي مرتبه تلاتة الاف جنيه بيقول الحمدلله اني قادر اعيش ..!!!مش بيقول انا عايش فوق السحاب لا قدر الله لأ..ده يادوب الحمدلله بفضل الله مستوووووورررررررة..ولا حول ولا قوة الا بالله…احبكم في الله..برضه..كلكم
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 7:48 م
السلام عليكم ورحمة الله .. المدونة جميلة جدا ما شاء الله وهذه هي أول زيارة لي فيها ..
ولقد لفت انتباهي قصيدة ((الحرية)) الموجودة في جانب المدونة…
ولكن ما لفت انتباهي أكثر هو انها منسوبة للشاعر أحمد مطر!!!!!!
وهذا ليس صحيحاً ..
أنا قد قرأت هذه القصيدة كاملة منذ مدة في مجلة البيان عدد شهر مارس سنة 1990م الموافق 26 شعبان سنة 1410هـ ..
وهي قصيدة طويلة جدا تحكي جميع خطوات هذا الباحث عن الحرية للشاعر ((محمد نموس)) .. أرجو الاستيثاق من هذا الأمر .. فلا أظن أن الشاعر أحمد مطر يقبل أن يُنسَب إليه مالم يكتبه ..
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 7:53 م
هذه القصيدة كاملة:
أخبرنا أستاذي يوماً عن شئ يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية…ما الحرية؟!
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية؟!
أم أشياء نستورده أو مصنوعات وطنية؟؟
فأجاب معلمنا حزناً وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
أسفى أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفاً أو قلماً لا تحمل فكراً وهوية
******
وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
ونذرت لئن أحياني الله وكانت في العمر بقية
لأجوب الأرض بأكملها بحثاً عن معنى الحرية
وقصدت نوادي عروبتنا أسألهم أين الحرية
وتواروا عن بصري هلعاً وكأن قنابل ذرية
ستفجر فوق رؤوسهم وتبيد جميع البشرية
فدنا رجل يبدو وأن ذاق عذاب الشرط السرية
لا تسأل عن هذا أبداً أحرف كلماتك شوكية
هذا رجس هذا شرك في دين دعاة الوطنية
ارحل فتراب مدينتنا يحوي آذانا مخفية
تسمع مالم يحك أبداً وترى قصصاً بوليسية
ويكون المجرم حضرتكم والخائن حامي الشرعية
ستبوء بكل مؤامرة وبقلب نظام الثورية
وببيع روابي بلدتنا يوم الحرب التحريرية
وبأشياء لا تعرفها وخيانات للقومية
وتساق إلى ساحات الموت عميلاً للصهيونية
واختتم النصح بقولته وبلهجته التحذيرية
لم أسمع شيئاً لم اركم ما كنا نذكر حرية
هل تفهم؟ عندي أطفال كزغاب الطير البرية
******
وسألت جموع المغتربين أناشدهم ما الحرية؟
فأجابوا بصوت قد دوى: فجرت هموماً منسية
لو ذقناها ما هاجرنا وتركنا الشمس الشرقية
بل طالعنا معلومات في المخطوطات الأثرية
أن الحرية أزهار ولها رائحة عطرية
كانت تنمو بمدينتنا وتفوح على الإنسانية
ترك الحراس رعايتها فرعتها الحمر الوحشية
******
وسألت أديباً من بلدي هل تعرف معنى الحرية؟
فأجاب بآهات حرّى: لا تسألنا نحن رعية!!
ووقفت بمحراب التاريخ وقلت له ما الحرية؟
فأجاب بصوت مهدود يشكو من وقع الهمجية:
…الحرية…
أن يحيا الناس كما شاء الرحمن لهم بالأحكام الربانية
وفق القرآن ووفق السنن النبوية
لا وفق قوانين الطغيان وتشريعات أرضية
وضعت كي تحمي أشخاصاً تقفوا الأهواء الشخصية
…الحرية…
ليست نصباً تذكارياً يغسل في الذكرى المئوية
الحرية لا تستجدى من سوق النقد الدولية
الحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية
الحرية نبت ينمو بدماء حرّى وزكية
الحرية تنزع نزعاً
تؤخذ قسراً
تبنى صرحاً
يعلو بسهام ورماح ورجال عشقوا الحرية
إن تغفل عن سيفك يوماً فلقد ودعت الحرية
الشاعر محمد نموس
مجلة البيان
26/8/1410هـ
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 8:51 م
صديقي
الحبيبة هي كما هي لم تتغير ولم يتغير حبها لنا وستظل أمنا الرؤم الحانية الزهراء البهية الجميلة مهما فعلوا بها ولطخوا وجهها وغيروا ملامحها ومهما أدموا معصمها بالقيود .. ودورنا أن نحطم قيودها ونزيل عن وجهها وملامحها ما لطخوه به ..
لك شكري وتحياتي
said
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 12:47 ص
سيدتي الفاضله شيماء سمير جزيت خيرا علي مرورك وشكرا لتعليقك
————————–
دكتور ايهاب :
سرني جداا مرور حضرتك وفعلا حب الاوطان من الايمان
علي ذكر مصر ام الدنيا افتكرت نكته كنت سمعتها
واحد بيقول لصاحبه عارف ليه الدنيا وحشه ؟
رد عليه صاحبه :اصل مصر امها !!واكفي القدره علي فمها تطلع البنت لامها
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 12:49 ص
استاذنا الفاضل سيد يوسف اكيد حضرتك بتنور المدونه كل ما بتعلق فيها فياريت ماتقطعش عني النور كثير
ان شاء الله همر بالموضوع الي ذكرت رابططه وانا كلي ثقه انه هيكون موضوع رائع كباقي مواضيع حضرتك
دمت بخير وسلامه
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 1:33 ص
اهلا اهلا
ازيك يادعاء اخيرا شرفتيني
بجد نورتيني ..وعلي فكره انا كتبت الرد عليكي 2 مرتين قبل كدا وكل مااجي اعتمده النت يبفصل !!
علشان كدا مش هعيده تاني
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 1:37 ص
الاخ او الاخت صاحب او صاحبه الملحوظه
انا قرات القصيده ديت قبل كدا علي اساس ان احمد مطر هو الي كتبها وبصدق اول مره اعرف انه شخص اخر
نزلت بيها بوست سابق علي الرابط الاتي
http://kalame.maktoobblog.com/810326/الحريـــــــــــــه
جزيت خيرا لاني بالفعل اكره ان انسب العمل لغير صاحبه واتمني ان كان لديك ما يؤكد ان مطر لم يكتبها ان تبعث لي به
وعلي اي وضع واينا كان صاحب القصيده هي رائعه ولكن وجب ايضا المحافظه علي حق صاحبها في الذكر
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 1:43 ص
اهلا اهلا بالاستاذ سيد
اتمني ان ضرسك يكون اتحسن
هقول لحضرتك مصر هي فعلا زي ماهي ..لكن دائما بيكون لديك صوره اشبه بالكمال لما تكون مسافر وبتشعر ان بلدك ديت احلي مكان في الدنيا فبتنام وانت بتحلم بيها في ابها صورها
وفجأه او ماترجع وتستقر فيها تتفاجأ ان الواقع غير ..وان الكلام الي كان بيتقال علي مصر صحيح
ساعتها بتحس بلخبطه
لكن اول ما تفكر تاني في السفر وتتخيل نفسك سايبها بترجع لعقلك وتقوله لاء هي حبيبتي مهما حاولوا يغيروها
شكرا لمرورك وياريت ماتحرمنيش من تشريفك لي
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 6:10 ص
السلام عليكم ورحمة الله .. أخانا الكريم (( قلمي )) رعاك الله ..
أعذرني على الإطالة في الرد .. ولكنه كما قلت انت هو من إحقاق الحق ..
قد قرأت موضوع (الحرية .. للشاعر أحمد مطر) الذي تفضلت بنشره .. وعقدتُ مقارنة بينه وبين هذا الذي قمتُ بوضعه بين يديك (الحرية .. لشاعر محمد نموس) التي أحفظها جيدا ..
وقد كنت على استعداد لخصومة مع الشاعر أحمد مطر بصدد هذا الأمر .. لولا ما خَلَصْتُ إليه من نتائج بعد مقارنتي بين القصيدتين .. ومعرفة الفرق بينهما
النتائج هي:
1- أن القصيدة التي وضعتها بين يديك هي بالفعل للشاعر محمد نموس مثبتة له في هذا العدد من مجلة البيان السابق تفصيله..
2- أن الشاعر أحمد مطر قام بإضافة أبيات كثيرة على قصيدة الشاعر محمد نموس مفصلا فيها حقيقة الوضع الآن ومدى إساءة فهم الناس للحرية وهو أمر طيب جدا لموافقته للواقع الآن .. وقد التزم بالأبيات ذات القوة في قصيدة محمد نموس فلم يغير فيها شيئاً واستبدل بعض الكلمات من بعض أبيات محمد نموس بكلمات أخرى من عنده .. وهذا التفصيل:
مواضع التطابق في القصيدتين:
أخبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية
.
.
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية
فأجاب معلمنا حزنا وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفا أو قلما لا تحمل فكرا وهوية
وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
فنذرت لئن أحياني الله وكانت بالعمر بقية
لأجوب الأرض بأكملها بحثا عن معنى الحرية
وقصدت نوادي (أمتنا) - عند محمد نموس عروبتنا- أسألهم أين الحرية
فتواروا عن بصري هلعا وكأن قنابل ذرية
ستفجر فوق رؤوسهم وتبيد جميع البشرية
.
.
لا تسأل عن هذا أبدا أحرف كلماتك شوكيه
هذا رجس هذا شرك في دين دعاة الوطنية
إرحل فتراب مدينتنا يحوى أذانا مخفية
تسمع ما لا يحكى أبدا وترى قصصا بوليسية
ويكون المجرم حضرتكم والخائن حامي الشرعية
.
.
وببيع روابي بلدتنا يوم الحرب التحريرية
وبأشياء لا تعرفها وخيانات للقومية
وتساق إلى ساحات الموت عميلا للصهيونية
واختتم النصح بقولته وبلهجته التحذيرية
لم أسمع شيئا لم أركم ما كنا نذكر حرية
هل تفهم؟ عندي أطفال (كفراخ) - عند محمد نموس كزغاب - الطير البرية
.
.
وسألت أديبا من بلدي هل تعرف معنى الحرية
فأجاب بآهات حرى لا تسألنا نحن رعية
.
.
الحرية لا تستجدي من سوق النقد الدولية
والحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية
الحرية نبت ينمو بدماء (حرة) - عند محمد نموس حَرَّى - وزكية
تؤخذ قسرا تبنى صرحا (يرعى بجهاد وحمية) - ليس هذا الجزء عند محمد نموس -
يعلو بسهام ورماح ورجال عشقوا الحرية
……………..
3- هذا العمل - أي اقتباس أجزاء من قصيدة محمد نموس - لا ينتقص من الشاعر أحمد مطر أبداً بل بالعكس يؤكد قدراته وملكاته الشعرية .. فكونه يأتي بكل هذه الكلمات بنفس القافية أمر يحسب له لا عليه .. (ولكن بشرط أن يكون قد ذكر أصل القصيدة وأحسبه فعل ذلك ولكن من نقل عنه هو من لم يذكر) .. وهو أمر يحدث في عالم الشعراء فحتى أمير الشعراء أحمد شوقي اقتبس أبياتا في قصائده من شعراء أُخَر ولكنه كان يضع لها أقواسا ويوضح المصدر..
هذا هو عذري الذي التمسته للشاعر أحمد مطر الذي أحب قصائده كثيراً .. وأحسب أن هذه الحقيقة
ولن يفصل في هذا الأمر إلا أحمد مطر نفسه ومحمد نموس إن كان مازال في دنيانا الفانية..
غفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين ..
وآسف جدا للإطالة والتعليق في موضوع بعيد كل البعد عن هذا الكلام .. ولكني لست أعلم طريقا آخر للرد .. أرجو قبول عذري بصدر رحب .. وتقبلوا تحياتي وتقديري
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 11:40 ص
تذكرت وانا اقرأ هذه التدوينة شعورى عندما بدأت الطائرة فى التحرك ثم الارتفاع لارى بلدى من الاعلى تبتعد رويدا رويدا حتى غابت عن عيناى فانفجرت فى البكاء كالطفلة الصغيرة التى غادرتها امها فجأة ولم اكن اتوقع منى هذا الشعور فلم اكن اشعر قبل ذلك ان هناك فرق بين ارض واخرى فكالها بلاد الله ولكن حب الاوطان مغروس فى اعماق كل انسان لا حيله له ولا فضل ولكن اتعجب فيمن يملك القدرة على خنق هذا الحب فيخون ويبيع لعدو فيهلك اهله واحبابه وينشر الفساد والدمار فى كل مكان .اللهم نجى بلادنا وثرواتنا واهلينا من كل مكروه وسوء ,دمتى عزيزتى أمنة فى وطنك وبين احبابك.
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 12:06 م
شكرا جزيلا للشخص المجهول والمهتم جداااا بموضوع قصيده الحريه جزيت كل خير لاهتمامك برد الحق لاصحابه
دمت بخير وااسال الله لك التوفيق والسداد
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 12:07 م
دمتي اي دكتوره في عز ورفعه
وبجد البلد ديت غاليه علي كل واحد فينا وحته من قلب كل شخص منا ومهما عملت فينا بتفضل برده اغلي شيء عندنا
ديسمبر 2nd, 2008 at 2 ديسمبر 2008 9:15 م
من غير مغترب يقوى على حب مصر مثلما يراها بعين القلب وبروح مغترب؟ في الغربة نتعلم عشق الوطن ونشم عبق ترابها وعندما توجعنا الغربة بجرح المذلة والهوان نتمنى حضنها وتهفوا نفوسنا لعودة تكسبنا قوة لاحتمال بعدها…القصة باسلوبها المجسد للوطن في قالب الحبيبة أكسبها روعة للقلم معك شجون…دمت بخير