وجهت نظر للفرد المصري وسبل تطوير المجتمع

مارس 2nd, 2007 كتبها قلمي نشر في , تنميه

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام علي خاتم النبين

 

في ظل البحث الدوؤب عن اسباب وسبل التطور والتنميه الاجتماعيه لمجتمعاتنا ولمواكبه مايعتري العالم اليوم من تطور مستمر وتماشيا مع كل ذلك وخلافه ومحاوله منا للنهوض والمشاركه في نهضه امه المصطفي عليه افضل الصلاه واتم التسليم …و سعيا للتميز واستمرايته ….. ابتدا هذا العمل راجياً من الله عز وجل التوفيق والاخلاص وان يجعله سبحانه خالصا لوجهه الكريم

 

ولتكن عدتي في ذلك ايماني بالله عزوجل … واقتدائي برسوله الكريم عليه الصلاه والسلام

———————————————————————————————

كثرت الاحاديث حول نهضه الامه وسبل احداث تلك النهضه …… ولكن ما تلك السبل ؟

اذا ماهي سبل النهضه؟

تقسيم تلك الاجابيات الي  

سبل النهضه لاي مجتمع او ان صح التعبير سبل تطوير اي مجتمع اينا كان ذلك المجتمع واينا كان مستواه التقدمي تنحصر في تحديد السلبيات والاجابيات داخل هذا المجتمع.

1-اجابيات مميزه للمجتمع……………. وهذه تستغل باظهارها لتكون واجهت المجتمع واحد صفاته

2- ايجابيات يمكن تطويرها لتكون سبيلا لتقدم المجتمع

3- امور لايمكن ان يقال عليها سلبيه او ايجابيه وتلك تندرج تحد بند التطوير ايضا

 

ويمكن تقسيم السلبيات الي الاتي:

1- سلبيات يجب التخلص منها واستبدالها او وتحويلها الي اجابيات داخل المجتمع

2-سلبيات ليس هنالك داعي لتغيرها هي في حد ذاتها بل علي العكس يمكن استغلالها كامر ايجابي … مثل ذو الاحتياجات الخاصه من الممكن اعتبارهم كافراد يحتاجون من الرعايه الاجتماعيه الكثير ولكن اذا تم التعامل معهم بشكل ايجابي وتسخير ما يملكون من قدرات لخدمه المجتمع فسيتحولون من عضو غير فعال الي عضو مؤثر

 

بذلك قد انحصر التفكير في البحث عن الايجابيات والسلبيات داخل المجتمعات

 ماهي سمات المجتمع المصري بشكل عام والسمات المميزه للفرد المصري وما ذا نستفيد من تحديدها؟ 

 

سمات المجتمع المصري:

 

1- علي الباحث ادراك ان الهموم المصريه هموم مصريه خالصه فمع اشتراكنا دوليا مع العديد من الشعوب في كثير من الهموم الا ان همومنا ذات طابع خاص… لذا وجب التنويه علي ان اي عمليه اصلاح او تنميه قد نجحت في مجتمع مشابه لنا لربما تفشل في ارضنا … ومثال ذالك حملات التطعيم ضد شلل الاطفال نجحت نجاح باهر ومن اول مرحله في الصين وفشلت فشلا ذريعا للمره الثالثه عندنا

 

2-لم يستطع المجتمع حتي الان ان يتبني جماعيا قضيه واحده تشغل اهتمامه وتوحد تفكيره.

 

3- الحلول دائما تاتي بشكل منفرد واقصد هنا حلول المشاكل المجتمعيه المصريه لاتنبثق من المجتمع المصري ككل بل هي منفرده في ظهورها . لذلك اخي المصلح حاول ان تجعل حلولك ذات طابع قومي لتدرك النجاح.

 

4- بعض الاشخاص ولاقول الكثير من المجتمع المصري يشعر بالعجز…. عاجزون حتي عن الاحلام.

 

5.- ارتفاع شعار انا ومن بعدي الطوفان داخل المجتمع ويلاحظ هذا الشعار في جميع الاوساط وعلي كافه المستويات الاداريه والاجتماعيه حتي داخل الاسره الواحده.

 

6-المجتمع المصري الان باتت تعزوه القدوه ……………….. ولا تتسرع بضرب الامثله قبل ان تتذكر ماهو تعريف القدوه؟

 

7- البعض يامر بالمعروف وينسي نفسه… لذا ا ن كنت تريد نهضه انظر لنفسك اولا

 

8- الشعائر الدينيه تطبق بشكل رثمي افقدها روحانيتها واصبحت غير قادره علي تفسير ما حل بالوطن من عطب فكانت النتيجه انفصال الدين عن الدوله والمجتمع

 

9- الحلول اما شعارات او غير واقعيه وليست حلولا علي الاطلاق او من الممكن

المزيد


الاداره والمدير الناجح 5

فبراير 10th, 2007 كتبها قلمي نشر في , تنميه

رساله الي كل مدير او رئيس في مؤسسه

اولا هل تحب ان تكون مديرا او رئيس او مسؤولا داخل اي مؤسسه اينا كانت؟

ثانيا هل تملك من القدرات ما يمكك من تحمل هكذا مسؤوليه

ثالثا هل تستحق تلك الاداره ام انك اعلي منها شئنا؟ بمعنبي اخر هل انت مناسب؟

اجب عن تلك الاسئله داخلك ولا تقل الاجابه اينا كانت لاي شخص اينا كان حتي لو ادركت انك اقل من ان تكون مديرا او صاحب مركز داخل المؤسسه التي تعمل لها … وتذكر انما العلم بالتعلم ….وان ابغط شيء للانسان ماجهل…… وان اخلاص النيه واجتهاد العلم والتعلم سيوصلك بكل تاكيد الي ما تصبو اليه من رفعت لمؤسستك

ولنبد الان ….. ما هي مقومات المدير الناجح؟

تكون نتيجة القائد هي نتيجة فريقه (العمل بروح الفريق).1
.الوضوح في معرفة وتحديد الأهداف المطلوب إنجازها. 2

3.المرونة في أوقات التغيرات الكبيرة.
4.يمتاز القيادي الناجح بعدم اختلاق الأعذار أو لوم الأخريين
.
5.يمتاز كذلك بقدرته على أن يتبعه الأشخاص الذين يتعامل معهم طواعية
.
6.لدية القدرة عن التنازل عن الأفكار القديمة إذا توفر ما هو خير منها
.
7.القائد الناجح يمنح المسئوليات للموظفين
.
8.القائد الناجح هو من يطور رؤية واضحة لمؤسسته وأين يريدها أن تصل
.
9.القائد الناجح يخبر من هم حوله ما هي قيمته، وما هي المبادئ التي ينتهجها حتى يعرفونها
.
10.القائد الناجح هو من يستطيع أن ينمي اتجاه الفوز لموظفيه
.
11.القائد الناجح هو الذي يهتم بالتفاصيل ولا يترك شي للصدف
.
12.القائد الناجح يطلع من هم حوله عن الجديد في مجال العمل لان كل منهم لديه الرغبة في ذلك
.
13.يتصرف القائد الناجح كما لو أن هناك من يراقبه حتى لو لم يوجد من يراقبه
.
14.القائد هو من يتحدث عن الحلول والاتباع هم من يبحثون عن المشكلات
.
15.يمتاز القائد بالثبات والشخصية
.
16.القائد الناجح يتوقع الأزمات ولديه الحلول لها مسبقاً
.
17.يمتاز القائد بالنزاهة والصدق
.
18.القائد الناجح لا يوجد معه موظف سيئ
.
19.القائد له نظرة للمستقبل
.
20.القائد الناجح هو الذي يصنع الظروف ولا يكون تبعاً لها
.
21.القائد الناجح لا يصل إلى درجة الرضى بالنفس لان ذلك عدو النجاح
.
22.القائد الناجح يتصرف كما لو كان من المستحيل أن يفشل
.
23.يمتاز القائد الناجح بالثبات عند الشدائد ومتمالك عند مواجهة المخاطر وا

المزيد


الاداره والمدير الناجح (4)

ديسمبر 4th, 2006 كتبها قلمي نشر في , تنميه

 

تكمله ماسبق

ولكن أنتبه إلى

1ـ أن يسيء العمال استخدام السلطة الممنوحة لهم.
2ـ عدم وجود سياسات صارمة تجاه العمال.
3ـ أحيانًا لا يهتمون بسياسة المؤسسة ويسير كل واحد منهم بمفرده

 

وهنا تظهر الحكمه   حكمه الاداري طبعا

 

 

الثواب والعقاب

 

يعتمد الثواب والعقاب علي مقدار الضرر الناجم عن التقصير ورؤيه المقيم ذاته للامر ولكن يجب ان يراعي في   العقاب عدم التجريح او القسوه النفسيه كونها تترك من الاثر  السلبي ما لايستحسن وجوده داخل العمل التطوعي

 

من الممكن استخدام طريقه اواسلوب استار في الثواب والعقاب والمتمثل في الاتي:

مثلا اذا كلفت احد مرؤوسيك بامر حدد له ميعاد لتسليم وانهاء ذلك الامر   فان اخلف الميعاد قلل المده الاولي الي النصف واعطه فرصه اخري خاصه ان كان له عذر في تاخير تاديه الامر  ان تخلف مره اخري يعطي علامه ستار وهكذا

مع ملاحظهانه عند تخلفه للمره الثانيه عن عمله لايعطي اي فرصه لاتمامه

يطبق العقاب المعلوم مسبقا ماهيته بعد ثلاث علامات ستار

كما يجب عليك عند تطبيق هذا النظام ان تعلم مرؤوسيك بنظامك في العقاب وان تحدد الزمن وكذلك نوع العقاب

 

 

اعداد الكوادر القادره علي اكمال المسيره ……………..اعدادهم كادارين ناجحين

يعتبر ذللك الامر من ابسط الامور رغم ان الاغلبيه من الادارين يغفلون عنه وذلك بمنتهي البساطه شاورهم شاركهم اقترب منهم وقربهم منك ودعهم يستفيدو من خبراتك المستمره ولاحظ انك لست دكتاتورا بل انت اداري في مؤسسه خيريه

 وفي نهايه المطاف (نهايه علاقه الاداري بمرؤوسيه ) يجب التذكير بالاتي:

انهم بشر مثلك

ان مجيأهم للمؤسسه التي انت اداري بها كا ن بملئ ارادتهم

ـ حاول الاجتماع بهم على فترات لتستمع إليهم ويستمعوا إليك بعيدًا عن توترات العمل.

ـ أشركهم في التشخيص واطلب منهم دائمًا الأفكار الجديدة.

ـ استعمل دائما عبارات الشكر عند تحقيق الإنجاز.
ـ استعمل أسلوب الجهر بالمدح والإسرار بالذم.
ـ أعطهم دائمًا المثل والقدوة بسماحك لهم بانتقاد سياستك من أجل الوصول للأفضل.
ـ ضع نصب عينيك دائما إيجاد بديل لك أو نائب ينوب عنك عن طريق إفساح المجال للجميع لاكتساب الخبرات.

 

 

 

ربما الان استعرضت جزأ من الشكل الاداري للمؤسسات وكيفيه التعامل مع الافراد داخلها ولكن يبرز السؤال  ما الفرق بين الاداره الناجحه والاداره السيئه او الفاشله لاسمح الله؟

 فما هي الاداره الفاشله؟

الإدارة الفاشلة

قبل كل شيء علينا أن نعرف ما هو معيار النجاح والفشل؟!.

 

لا شك أن التعاريف كثيرة في هذا المجال إلا أننا قد نختصر ذلك بتعريف واحد للفشل وهو: مخالفة النتائج للأهداف المرسومة ومنه يعرف معيار النجاح أيضاً وفي استقراء حياة المدراء الفاشلين تتجلّى بوضوح بعض المظاهر السلبية التي يعود الفشل إليها في الغالب.

وبه نعرف أنّ ليس النجاح ينشأ من المهارات والعلوم والإمكانات المتاحة للإداريين دائماً وإنما ينشأ في كثير من الأحيان من البرمجة المدروسة والتنظيم والمتابعة المستمرة.

قد يصعب على بعض المدراء تحديد أهدافهم بوضوح ودقة لذلك ينتهي بهم المطاف إلى الفشل لأنّ تشوّش الفكرة وغموض الغاية يجر إلى ضياع جهود كثيرة يبذلونها في العمل على الرغم من حماسهم وتفانيهم.

 

لذا فإنّ أول خطوة باتجاه نجاح الإدارة هو أن يعرف المدير ما هو المطلوب منه بالضبط؟

وبهذه الطريقة تصبح عنده الطرق سالكة أمامه والإدارة سهلة لأنه سيعرف من أين يبدأ وإلى أين ينتهي؟! وبالتالي أي طريق أقرب وأسلم في الوصول إلى الغاية.

إن تحديد الهدف ورسمه بشكل واضح وصريح ليس فقط يوفر النجاح للمؤسسات بل يعود على نفوس الإداريين بالحماس المتدفق والروح الوثّابة التي لا تعرف الملل ولا الفتور لأنّهم دائماً يعرفون ما ذا يريدون ويقومون بما يعتقدون به.

وبهذا يغلقون الباب أمام الارتجال ويمنعون القدر من التلاعب بهم وبقراراتهم.. إنّ من الغريب حقاً أن نجد بعض المدراء يستصعبون طرح الأسئلة على أنفسهم أو على مشاركيهم لتحديد الأهداف وتشخيص الرؤية بل والأغرب من هذا نجد أنّ بعض المدراء يعد مشاورة الآخرين في الخطط والبرامج نوعاً من العجز أو الضعف والبعض الآخر يعدّه نوعاً من الغباء لذلك يتردّدون في الاستفهام عن المطلوب ويكتفون بما عندهم من أفكار وآراء وقرارات ويستغنون عن الآخرين وهذا أمر من شأنه إرجاع المؤسسة إلى الوراء وإظهار الإدارة بوجه فاشل إلا إذا كان المدير يصّر على أنه معصوم؟

 

إذاً كيف يمكن أن يتوقع المدير أن يعرف الآخرون أهدافه ويتعاونون معه في تحقيقها في حين هو نفسه يجهلها أو يجهل حدودها وعليه فانّ المدير الناجح ليس الذي ينكفئ على نفسه وينطوي في قراراته وأفكاره بل هو الذي ينفتح على الآخرين ويبادلهم الرؤى والأفكار ويشاركهم في اتخاذ القرارات فإنّ في طرح الأسئلة على الآخرين وخوض المحاورات معهم يكشف له الطريقة الأنسب لتأدية الأعمال فضلاً عن بلورة الرؤية في الهدف المطلوب. هذا أولا.

 

وثانياً. بعض المدراء يقومون بأعمال كثيرة ويشغلون أيامهم ليلاً ونهاراً في العمل الدائم الدؤوب ولكن لا يحصدون منها النتائج المطلوبة بل على الرغم من تحمّل المشاق الكثيرة يشعرون بأنّ العاملين معهم يصابون بتراجع وفتور في الحماس والاندفاعة لماذا؟

المزيد


الاداره والمدير الناجح (3)

نوفمبر 20th, 2006 كتبها قلمي نشر في , تنميه

كيفيه التعامل مع  المرؤوسين

اولا  كيف تجعل مرؤوسك يحبك

ثانيا فن التحفيز

ثالثا الثواب والعقاب

  رابعا افساح المجال لاعداد قاده   وكوادر قادره علي اتمام المسيره

 

تلك بعض الاساليب وليست كلها

 

اولا كيف تجعل مرؤوسيك يحبونك

لاشك أن من أهم دوافع الإنسان لأداء أي عمل مهما كانت طبيعته ثلاثة دوافع:

1ـ الخوف.

2ـ الطمع

.  الحب

3ـ.

حتى في عبادتهم لله سبحانه وتعالى يطيعون الله على ثلاثة أصناف: بعضهم يطيعونه خوفًا من عذابه وعقوبته التي توعد بها من عصاه، وبعضهم يطيعونه طمعًا فيما عنده من النعيم المقيم، وبعضهم

علاوة على أنهم يخافونه ويطمعون في رضاه يحبونه فهو المستحق للحب وحده سبحانه، ومنه ينبع كل حب بعد ذلك، فكل حب بعده سبب ووسيلة تقربنا إلى حبه، فحب الرسول e وحب القرآن الكريم وحب الإسلام، وحب المؤمنين السابقين واللاحقين وحب الأبوين والزوجة والأبناء تابع لحب الله وهو كما قلنا وسيلة إلى المحبة الكبرى محبة الخالق سبحانه وتعالى.

وكذلك ـ ولله المثل الأعلى ـ العامل في أي عمل يعمل ويجتهد ويتحمل المشاق في عمله للأسباب الثلاثة قطعًا:

1ـ الخوف: كمن يعمل عملاً شاقًا ولا يستطيع أن يتخلف عنه مهما كان عذره لخوفه من صاحب العمل أو النظام العام للمؤسسة التي يعمل بها، وهذا السبب زال منذ فترة بعد تحرير العبيد، ولم يبق له إلا شواهد بسيطة كمثل العمل في الدول صاحبة التوجه الاشتراكي التي قاربت على الانقراض، وأيضًا في الأعمال الجبرية كالعاملين في المؤسسات التي تحمل صبغة العسكرية أو أحكام الأشغال الشاقة في السجون.

2ـ الطمع: ولا اقصد به الطمع المذموم فقط، ولكني أقصد به العمل رغبة في الحصول على الأجر المادي أو الدعم المعنوي كهدف أساسي فقط فالعامل يربطه بعمله الحاجة إلى ذلك العمل، والعمل يرضيه ماديًا ومعنويًا ولكن إذا عرض للعامل عملاً أوفر أجرًا أو أعلى مكانة أو أكثر راحة تحول إلى العمل الجديد بلا نقاش؛ لأن هدفه الأول هو الربح المادي والمعنوي.

3ـ الحب: وأقصد به أن العامل في المؤسسة ويخلص لها ويكد ويتعب ويتفانى في عمله بدافع ــ الحب.

فإذا نجح المدير في زرع روح الحب بين العاملين تجاه المؤسسة التي يعملون بها فسوف يحصد بإذن الله خيرًا كثيرًا وسيرى نتاج هذا الحب.

 

ولأن كل الأعمال عمادها الأول الإنسان  فاساس النجاح داخل المؤسسات هو الافراد  ولذلك كان لزاما علي الاداري الناجح ادراك اهتمامات واهداف و طموحات مرؤوسيه   فهم مختلفون من نواح شتي ومتفاوتون من جهات عده كما ان لكل منهم مييزات يجب ادراكها وعيوب يجب  تلافي الاستضام بها فهم بشر  

كما ان بعض المرؤوسين يهتمون بمؤسساتهم شانهم شان الاداري بتلك المؤسسات ويحبونها من الحب والتعلق مايكفي لتحقيق اهداف تلك المؤسسه فمن واجب الامدير الناجح ادراك تلك النقطه واستغلالها افضل استغلال لخدمه المؤسسه التي يديرها

 

ولعل من أعظم مهام المدير الناجح كيفية الوصول بالعاملين إلى هذا المستوى من الرقي في التفكير بحيث يعتبر كل واحد منهم أن المؤسسة تجسدت فيه وهو تجسد فيها فصارا كيانًا واحدًا يفرح لنجاحها ويتألم لفشلها

 

الخطوات العملية لكي توقع المرؤوسين في حب  مؤسستك

ـ لننظر إلى القمة العالية في إدارة الأفراد لرسول الله صلي الله عليه وسلم

  لنتعلم كيف كان يدير أمر الصحابة رضوان الله عليهم؟ وكيف كان يجمع قلوبهم على الحب والتفاني؟

ـ ولكي تتخيل حب الصحابة لنبيهم e اسمح لي أن أعرض عليك هذا الموقف: صحابي جليل اسمه خبيب بن عدي رضي الله عنه أمسك به مشركو مكة بعدما أمنوه فغدروا به، وقرروا إعدامه، وجاءت لحظة التنفيذ، فجمعوا له الناس لكي يشهدوا إعدامه، فسأله أبو سفيان رضي الله عنه ـ وكان لا يزال على شركه ـ: أنشدك الله يا خبيب، أصدقني القول، هل كان يسرك أن يكون محمدًا مكانك تضرب عنقه وأنت في بيتك سالمًا؟ فنطق خبيب بكلمة ألجمت أبا سفيان، قال: ولا أن تصيبه شوكة، فداه نفسي وروحي وأهلي. وهنا قال أبو سفيان: والله ما رأيت أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمد محمدًا.

ـ فتأمل آخي لحظة الموت لخبيب والإنسان يتمنى في تلك اللحظة أن يخرج منها بأي ثمن ولكنه لا يقبل أن تصيب سيدنا محمد شوكه تؤذيه، أرأيت هذه العلاقة بين القائد وجنوده ؟ أرأيت لو كان هذا شعور العاملين معك ناحيتك وناحية العمل فوالله لو أمرتهم بنقل الجبال لنقلوها بشرط أن تتعلم من رسول الله كيف كان يعاملهم وتقتدي به.

 

: التـواضـع:   اقصر طريق لقلب مرؤوسك

إنني أدرك تمامًا أنك أكثر علمًا من معاونيك والعاملين معك، وأدرك أيضًا أنك المسئول الوحيد عن عملك أمام رؤسائك، أما العاملون معك فلن يسألهم أحد من رؤسائك عن النجاح أو الفشل في العمل، ولن يسألهم إلا أنت، وأدرك أيضًا أنك ربما تكون أكثرهم حكمة، بل قد تكون أجدرهم بتلك المهمة ـ مهمة المدير ـ.

ولذا فأول المفاتيح أن تكون متواضعًا أمام كل من تعرف، فالسنبلة المليئة بالخير تميل إلى الأرض تواضعًا لأنها مملوءة بالخير، أما السنبلة الفارغة المليئة بالهواء الفارغ والكلام الفارغ والتفاهات تجدها منتصبة في الهواء، مختالة بنفسها وهي لا قيمة لها، فتواضع السنبلة المليئة يزيدها قيمة فوق قيمتها، والناس تدرك تمامًا الفرق بين تواضع العظماء وذلة الجبناء، وصدق من قال: تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع، لا كالدخان يعلو بنفسه إلى طبقات العلي وهو وضيع

وانظر الي الرسول الكريم مع اصحابه كان في منتهي التواضع فكان يمشي معهم وياكل معهم ويشاركهم فما هم فيه رغم رفه مكانته وسمو قدره

 فكان متواضعًا لهم، لا يتكبر أبدًا ويقول عن نفسه لرجل منه: »إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة«.

 

 
الأمر الأول:

أن تشارك أعوانك وموظفيك في أمورهم وتحاول أن تكون قريبًا منهم في أفراحهم وأحزانهم، تكون معهم في السراء والضراء، فالمدير الناجح هو الذي يرتبط بموظفيه بروابط متينة، وذلك عن طريق المشاكه وهذا رسولنا الكريم  عليه الصلاه واتم التسليم يشارك الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ في أفراحهم وأحزانهم ولم يتخلف عنهم أبدًا ولم يعتذر عنهم بسبب أو آخر، فكان يومه كله لصحابته، ولم يكن يخلو بنفسه قط، يتفقد غائبهم، ويعول يتيمهم، ويعين ضعيفهم، ويداوي جريحهم ويواسي مكلومهم، ولم ينشغل عنهم بدعوى الكثرة، فقد بلغ عددهم عند وفاته مائة وأربعة وأربعون ألفًا، ورغم هذا العدد الكبير إلا أن كلاً منهم كان يشعر أنه أقربهم إلى قلبه. :

=*"الثاني

أن تجعل أعوانك يشاركونك ما أنت فيه، فتطلعهم على الموقف الذي تواجهه والهدف الذي تريد تحقيقه وتشركهم في الأمر كله، حتى يكونوا جميعًا معك فيشاركوك الرأي والنصيحة ولنا في رسول الله اسوه حسنه ولنتذكر غزوه بدر واشراكه عليه السلام للصحابه وتوضيح الموقف لهم بشكل جلي.

 ,

 

والان قد اتي الدور علي سياسه التحفيز

التحفيز هو: عبارة عن مجموعة الدوافع التي تدفعنا لعمل شيء ما، إذن فأنت ـ كمديرـ لا تستطيع أن تحفز مرؤوسيك ولكنك تستطيع أن توجد لهم أو تذكرهم بالدوافع التي تدفعهم وتحفزهم على إتقان وسرعة العمل

المزيد


الاداره والمدير الناجح.(2)

نوفمبر 20th, 2006 كتبها قلمي نشر في , تنميه

وكما اسلفت باذكر سابقا فان مرحله التنظيم هي المرحله الثانيه في اداره المؤسسات والتي  لا تقل اهميه عن مرحه التخطيط كونها  المرحله  التي من الممكن ان تتعرض الي العديد من التحديات المتمثله في

 رفض المشاركه

الاعتراض علي الفريق

بدايه الخلافات الشخصيه

 مهمات الإدارة الناجحة

وهنا قد يرد سؤال.. حسناً ما هي مهمات الإدارة الناجحة في هذه العملية؟

والجواب.. مهمتنا التوجيه والسيطرة..

فإنّ العاملين يحتاجون إلى توجيهات وإرشادات متواصلة إذ لا يعدم الإنسان من الحاجة إلى ناصح أو مستشار أو ناقد بنّاء.. وعليه فإذا أردنا أن يكون مستوى أداء العاملين وإنجازهم بناءً عالياً علينا أن نضع أمامهم عدة أمور ونتأكد جيداً من وصولها إليهم بشكل واضح وجلي.. وهذه الأمور هي:

1ـ الهدف الأسمى الذي نتطلع إليه ـ…………………………….. ماذا وراء إنشاء المدرسة مثلا ؟

ـ المهام التي ينبغي عليهم القيام بها بالضبط ـ……………… تدريس، تربية، تهذيب 2!!.

ـ الفوائد التي سيتوصلون إليها جرّاء هذا العمل……………………….. مادية أو معنوية ونحو ذلك3.

فعندما يفهم العاملون الأسباب الكامنة وراء مهماتهم والغايات المرجوة من أعمالهم فأنهم يندفعون لاتمام أعمالهم بفعالية جيدة وطبقاً للمقاييس المرسومة في الخطّة باذلين أقصى ما بوسعهم من طاقة في سبيل النجاح لأنّهم علموا ماذا يريدون وكيف يعملون بقناعة وإيمان؟!‍

فإذا انضم إلى هذه المعرفة و التوجيه الناضج والدفع المستمر والتعامل الحسن معهم فإنّ النجاح سيكون أكبر واكثر ضماناً..

 

وهذا يتطلب من الإدارة مهارة فائقة في فن التعامل مع الناس بقدر ما يتطلب وضع الخطّة المناسبة.

فإنّ بإمكان الإدارة الثرية أن تخطط وتؤسس بقدر ما تشاء إلا أنّها إذا افتقدت عنصر التوجيه الناجح في الأداء فإنّها ستنجز القليل ويلقى الباقي من المهام والأدوار على كاهلها.. لذا نجد العديد من المدراء والإداريين يأنّون من تخلّي أفرادهم ومعاونيهم عن المسؤوليات وإلقاء أعباء الأعمال عليهم والحال أن التفاتهم إلى أنفسهم أولاً ورفع مستوى التوجيه والمتابعة عندهم كان يكفيهم لجني الكثير من الثمار بأتعاب أقل ولكي تتحلّى الإدارة الناجحة بالتوجيه الفاعل لابدّ وأن تكون ماهرة في الأمور التالية:

1ـ اطلاع الأفراد على الأهداف بوضوح وتعريفهم بما ينبغي أن يقومون به من مهام وأدوار.

2ـ توزيع هذه الأدوار بقناعة وإيمان.

3ـ بعث الحماس في الأرواح والنفوس ليؤودّوا أعمالهم بطريقة ممتازة بواسطة المتابعة المستمرة الحكيمة

المزيد


الاداره والمدير الناجح

نوفمبر 16th, 2006 كتبها قلمي نشر في , تنميه

بسم الله الرحمن الرحيم

 مقدمه

الاداره  … تعريفها اسلبيبها وخطوات وسمات الاداره الناجحه

الإدارةعملية بين طرفين ، المدير من جانب والمرؤوسين من جانب آخر لتحقيق هدف معين، وذلك سواءا في الإدارة الحسنة أوالسيئة ، والإدارة الحسنة هي التي تكون حسب المتطلبات الإجتماعية السلمية ، بينما الإدراة السيئة ليست كذلك ، ولا فرق في ذلك بين الإدارة السياسية ، أو الإقتصادية ، او الإجتماعية ، أو العسكرية ،او الثقافية،أو غيرها.

،.
  
مقومات الإدارة مقومات الاداره الناجحه

ومن هنا علينا دائماً أن نعرف أنّ طريق النجاح يبدأ من التفكير والاستشارة والتخطيط المدروس حتى نصل إلى الأهداف بأقل جهد وبأسرع وقت وبأفضل ثمر وهناك خطوات ينبغي أن نسلكها في هذا الاتجاه وهي كالتالي:
ـ التخطيط.. ونعني به وضع الأهداف وقراءة نتائجها ووضع الحلول للمضاعفات السلبية التي قد تنجم عنها مضافاً إلى تعيين اسلم الطرق للوصول إليها


ـ التنظيم.. ونعني به تحديد الأهداف البعيدة والأخرى القريبة وفرز الأولويات وتوزيع الأدوار والأوقات على الأفراد المناسبين أو اللجان لإنجازها.2
ـ المتابعة.. ومهمتها في بعدين:3     
الأول: التوجيه والتعليم والسعي المستمر لإيجاد التنسيق والتعاون بين أطراف العمل.
الثاني: السيطرة والمراقبة على الأعمال للتأكد من سير الأعمال وفق الخطّة الموضوعة وتصفية العوالق أو الموانع التي يمكن أن تعرقل مسيرة العمل.

 وبعد كل هذا تبقى الإدارة بحاجة إلى وقفات بين آونة وأخرى لملاحظة سير العمل في الاتّجاه العام وموازنة الخطط والطموحات مع مستوى الأداء.. لتكون مرحلة تقويم وموازنة.4
إذ لا يكفي أن ترسم الإدارة هدفاً وتضع خطّة وتمشي في اتجاه الهدف وإنّما لابد لها أن تعرف أيضا أنّها هل تضمن الوصول إلى الهدف.. وكيف ستضمن ذلك؟ لا شكّ أنّ هذه الخطوات هي مهمة المدير والإدارة الطموحة ولا يتحقق الطموح في الخطوة الأولى ولا الثانية منه

المزيد