كلنا يعلم أنه ما من مجتمع اجتمع فيه ثالوث الهلاك ((( الفقر والجهل والمرض))) إلا وهلك ,كلنا يدرك ذلك ,وكلنا يري أن شريحة كبيرة من المجتمع المصري قد اجتمع فيها الثلاث ..
وبعيداً عن التشدق بالألفاظ والعبارات البراقة ,دعونا نقترب من واقع مواطن مصري مطحون برحى الغلاء, مستعبد بعصا الأمن, مريض بمرض الكبد ,ناهيكم عن جهله التام بكيفة حل ما يعانيه من أزمات !!
دعونا نقترب الآن من عم حسن أو سعيد أو الشيخ هارون أو زينب…فمهما اختلفت أسماؤهم تظل معاناتهم واحده..

اقتربوا قليلا لتروا بوضوح….عم حسن لا يريد أن يركب متسوبيشي لانسر 2008 ولا يعنيه ارتفاع أسعار الذهب كل ما يبغيه أن يتخلص من الاستسقاء الذي يعيقه عن التنفس .
الحاج هارون لا يفكر في مشاكل السياسة أو الحكم ولا تعنيه المحليات كل ما يهمه أن ينال أي عمل شريف ليسد به أفواه أبنائه الجياع .
زينب الشغالة ما يهمها كيف تستطيع أن تحمي أبناءها من التشرد في الشوارع ولا يهمها أبدا أن جمال تزوج من خديجة وأن مهر جيهان كان 125 مليون.
يا ساده الشريحة الغالبة في مصر لا تعنيها ما نقوم به من تحليلات لأسباب الإضراب ونتائجه ,ولا يهتمون بالمحليات وأسباب شطب مرشحي الإخوان منها ,ولا تعنيهم بأي شكل من الأشكال آرائنا الفكرية..
هم جياع
مرضى














