اليوم 26-10 ,طبول الامتحان بدا قرعها في قلبي, بت في منتهي التوتر وبحثا عن شيء يرجع السكينه الي نفسي اتجهت الي شباك غرفتي .
الساعه الآن حوالي السابعه 7 :لا تزال خطوط الشمس الذهبيه تسلل ببطيء لتيقظ اوراق الاشجار وبتلات الزهار في لطف ودعه , روعه هذا المظهر بعث في قلبي السكينه والهدوء الذين كنت ارجوهما.
وفي ظل تأملي وريقات الاشجار الرقيقه وهي تصحوا علي اضاءات الشمس الذهبيه خطر في بالي خاطره .!
ان اول ما يلفت نظر اي شخص اياً كان عندما يبصر شجره هو عبق ازهارها ,خضره اوراقها ,ارتفاع اغصانها ,رغم ان هذه الازهار سرعان ما تذبل, كما ان الاوراق لا تلبث الا تختفي مع اول نسمه من نسمات الشتاء القاسيه ,لتترك اغصان الشجر عاريه وحيده تخشي ان يصبها ما اصباب اوراقها ان هبت رياح اكثر قسوه .
في اغلب الاحيان لا نلتفت الي الجذور !! فنحن لا نراها,لا تهم اغلبنا ,وبصراحه لم أقرا بيت شعر واحد عنها ,لكني قرأت العديد من الابيات التي تتغزل في جمال الازهار والاوراق !!
غريب امر هذه الجذور فرغم انها الاساس ورغم انها السبب وراء قوه الشجره وخضره اوراقها ,الا انها مهمله .
ماجال في فكري :
ان العمل الجماعي سواء كان في جمعيه خيريه ,في حزب سياسي ,داخل مؤسسه ماليه …الخ يشبه في تكوينه الشجره ,كل له موقعه ولا اتحدث هنا عن الموقع الذي يوضع فيه المرء طبقا لوظيفته,لكني اتحدث عن الموقع الذي يوضع فيه المرء طبقا لانسانيته طبقا لشعوره بالواجب تجاه المؤسسه!!
البعض مثل الازهار العبقه ,ريحها ي














